مَن قام بعشر آياتٍ لم يُكْتَبْ من الغافلين، ومَن قام بمئةِ آية كُتبَ من القانتين، ومَن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرين". رواه أبو داود، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ كلاهما من رواية أبي سَويَّة (¬١) عن أبي حُجَيرةَ عن عبد الله بن عمرو. وقال ابن خزيمة: "إن صح الخبر فإني لا أعرف أبا سَويَّة (¬٢) بعدالةٍ ولا جرح". (¬٣) قوله: "من المقنطَرين" أي: ممن كتب له قنطار من الأجر. (قال الحافظ): "مِن سورة ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ إلى آخر القرآن ألف آية. والله أعلم". ٦٤٠ - (٢٨) [صحيح] وعن أبي هريرةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "مَن حافظ على هؤلاءِ الصلواتِ المكتوباتِ لم يَكُنْ من الغافلين، ومَن قرأ في ليلةٍ مئةَ آيةٍ؛ لم يُكتبْ من الغافلين، أو كُتب من القانتين" (¬٤). رواه ابن خزيمة في "صحيحه". [صحيح لغيره] وفي رواية له [يعني الحاكم] قال فيها: "على شرط مسلم" أيضاً: "مَن قرأ عَشر آياتٍ في ليلة؛ لم يُكتبْ من الغافلين". ١٢ - (الترهيب من صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس). ٦٤١ - (١) [صحيح] عن عائشةَ ﵂؛ أنَّ النبي ﷺ قال: "إذا نَعَسَ (¬١) أحدُكم في الصلاة فليرقُدْ حتى يذهبَ عنه النومُ، فإنَّ أحدَكم إذا صلَّى وهو ناعسٌ؛ لعله يذهبُ يستغفرُ، فَيَسُبَّ نفسَه". [صحيح] رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. والنسائي، ولفظه: "إذا نَعَسَ أحدُكم وهو يصلِّي فلينصرف، فلعلَّه يدعو على نفسه، وهو لا يدري". ٦٤٢ - (٢) [صحيح] وعن أنسٍ ﵁؛ أنَّ النبي ﷺ قال: "إذا نَعَسَ أحدُكم في الصلاةِ فلينَمْ، حتى يعلمَ ما يقرأُ". [صحيح] رواه البخاري. والنسائي؛ إلا أنّه قال: "إذا نَعَسَ أحدُكم في صلاته فلينصرف ولْيَرْقدْ".