صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي هريرة وأبي سعيد ﵄

إذا أيقظَ الرجلُ أهلَه من الليلِ فصلَّيا، أو صلّى ركعتين جميعاً كُتِبا في (الذاكرين والذاكرات) ". رواه أبو داود، وقال: "رواه ابن كثير موقوفاً على أبي سعيد، ولم يذكر أبا هريرة". (¬١) ورواه النسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم؛ وألفاظهم متقاربة: "مَن استيقظ من الليل وأيقظ أهلَه، فصلَّيا ركعتين -زاد النسائي: جميعاً-؛ كُتِبا من ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾ ". قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين". ٦٢٧ - (١٥) [حسن لغيره] وعن سهل بن سعدٍ ﵄ قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: "يا محمد! عِشْ ما شئتَ فإنك ميتٌ، واعمل ما شئتَ فإنك مجزيٌّ به، وأحبِبْ من شئتَ فإنك مفارقُه، واعلم أنّ شرفَ المؤمنِ قيامُ الليلِ، وعزَّه استغناؤه عن الناس". رواه الطبراني في "الأوسط"، وإسناده حسن (¬١). ٦٢٨ - (١٦) [صحيح] عن عَمرو بن عبْسةَ (¬٢) ﵁؛ أنه سمع النبي ﷺ يقول: "أقربُ ما يكون الربُّ من العبدِ في جوفِ الليل الآخِرِ، فإنِ استطعتَ أنْ تكونَ ممن يذكرُ اللهَ في تلك الساعة، فَكُنْ". رواه الترمذي -واللفظ له-، وابن خزيمة في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب". ٦٢٩ - (١٧) [حسن] وعن أبي الدرداءِ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ، ويضحكُ إليهم، وَيستبشرُ بهم: الذي إذا انكشفتْ فِئةٌ قاتلَ وراءها بنفسه لله ﷿، فإمّا أنْ يُقتَلَ، وإمّا أنْ ينصرَه اللهُ ويكفيَه، فيقول: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه؟! والذي له امرأة حَسَنَةٌ، وفراشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فَيَقُومُ من الليلِ، فيقولُ: يَذَرُ شهوتَه وَيذكرني، ولو شاء رَقَدَ. والذي إذا كان في سفرٍ، وكان معه ركب، فسهروا، ثم هَجَعُوا، فقام من السَّحَرِ في ضرَّاءَ وسرَّاءَ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن. (¬١) ٦٣٠ - (١٨) [حسن لغيره] وعن ابن مسعودٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "عجب ربُّنا من رجلين: رجلٍ ثارَ (¬٢) عن وِطائه ولِحافِه، من بين أهله وحِبِّه إلى صلاتِه، فيقول الله جل وعلا: [أيا ملائكتي] (¬٣) انظروا إلى عبدي ثارَ عن فِراشِه وَوِطائه، من بين حِبِّه وأهلِهِ إلى صلاتِه؛ رغبةً فيما عندي، وشفقةً مما عندي، ورجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ وانهزمَ أصحابُه، وعلم ما عليه في الانهزامِ، وماله في الرجوعِ، فرجع حتى يُهريقَ دَمَه، فيقول الله [لملائكته] (¬٤): انظروا إلى عبدي رجع رجاءَ فيما عندي، وشفقةً مما عندي، حتى يُهرَيقَ دَمَهُ". رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في "صحيحه". [صحيح لغيره موقوف] ورواه الطبراني موقوفاً (¬٥) بإسناد حسن، ولفظه: إنّ الله ليضحك إلى رجلينِ: رجلٍ قام في ليلةٍ باردةٍ من فِراشِه ولِحافِهِ ودِثاره (¬٦) فتوضأَ، ثم قام إلى الصلاة، فيقول الله ﷿ لملائكته: ما حَمَلَ عبدي هذا على ما صَنع؟ فيقولون: رَبَّنا! رجاءَ ما عندك، وشفقة مما عندك. فيقول: فإنّي قد أعطيتُه ما رجا، وأمَّنتُه مما يخاف، وذكر بقيَّته.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.