من ترك صلاةَ العصر متعمِّداً فقد حبط عملُه". رواه أحمد بإسناد صحيح. ٤٨٠ - (٣) [صحيح] وعن ابنِ عمرَ ﵄ عن النبي ﷺ قال: "الذي تفوتُه صلاة العصر؛ فكأنما وُتِر أهلَه ومالَه". رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"، وزاد في آخره: "قال مالك: تفسيره: ذهاب الوقت". ٤٨١ - (٤) [صحيح] وعن نوفل بن معاويةَ ﵁؛ أنَّه سمع رسول الله ﷺ يقول: "مَن فاتَتْه صلاةٌ (¬١) فكأنما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ". [صحيح] وفي رواية: قال نوفل: "صلاةٌ مَن فاتته فكأنما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ". قال ابن عمر: قال رسول ﷺ: "هي العصرُ". رواه النسائي. (¬٢) ٢٧ - (الترغيب في الإمامة مع الإتمام والإحسان، والترهيب منها عند عدمهما). ٤٨٢ - (١) [حسن صحيح] عن أبي علي المصري قال: سافرنا مع عُقبةَ بنِ عامرٍ الجُهَني ﵁، فحضَرتْنا الصلاة، فأردْنا أنْ يَتَقَدَّمَنا، فقال: إنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَن أمَّ قوماً، فإنْ أتمَّ؛ فله التمامُ، ولهم التمام، وإنْ لم يُتِمَّ؛ فلهم التمام، وعليه الإثم". رواه أحمد -واللفظ له- وأبو داود وابن ماجه، والحاكم وصححه، وابن خزيمة وابن حِبّان في "صحيحيهما"، ولفظهما: "مَن أمَّ الناسَ فأصاب الوقت، وأتمَّ الصلاةَ؛ فله ولهم، ومَن انْتَقَصَ من ذلك شيئاً؛ فعليه، ولا عليهم". (قال الحافظ): "هو عندهم من رواية عبد الرحمن بن حرملة عن أبي علي المصري، وعبد الرحمن يأتي الكلام عليه". ٤٨٣ - (٢) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "يُصلون لكم، فإنْ أصابوا فلكم (¬١)، وإنْ أخطأوا فلكم وعليهم". [حسن صحيح] رواه البخاري وغيره. وابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: "سيأتي، أو سيكون أقوام يصلّون الصلاةَ؛ فإنْ أتموا فلكم [ولهم]، وإنِ انتَقصوا فعليهم، ولكم". وفي الباب أحاديث "الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن"، وغيرها، وتقدم في "الأذان" [هنا/ ١ - باب] ٢٨ - (الترهيب من إِمامة الرجل القوم وهم له كارهون). ٤٨٤ - (١) [حسن لغيره] وعن طلحةَ بنِ عُبَيد (¬١) اللهِ: أنه صلى بقوم، فلمّا انصرف قالَ: إنِّي نسيت أنْ أستأْمِرَكم قبل أنْ أتقدَّمَ، أرَضيتم بصلاتي؟ قالوا: نعم، ومَن يكره ذلك يا حَواريَّ رسولِ اللهِ ﷺ؟ قال: إنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "أيما رجلٍ أمَّ قوماً وهم له كارهون؛ لم تجاوِزْ صلاتُه أذنَيه". رواه الطبراني في "الكبير" من رواية سليمان بن (¬٢) أيوب، وهو الطلحي الكوفي، قيل فيه: "له مناكير". ٤٨٥ - (٢) [صحيح لغيره] وعن عطاء بن دينار الهُذَلِي ﵁ (¬٣)؛ أن رسول الله ﷺ قال: "ثلاثةٌ لا يَقبلُ اللهُ منهم صلاةً، ولا تَصعَدُ إلى السماءِ، ولا تُجاوزُ رؤوسَهم: رجلٌ أمَّ قوماً وهم له كارهون، ورجل صلى على جنازةٍ ولم يؤمَر، وامرأة دعاها زوجُها من الليل فأبتْ عليه". رواه ابن خزيمة في "صحيحه" هكذا مرسلاً.