صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صحيح لغيره عن ibn Umar

مَن صلَّى الصبح، ثم جلس في مجلسِه حتى تُمكِنَه الصلاةُ، كان بمنزلة عُمرةٍ وحَجَّةٍ مُتَقَبِّلَتَيْن". رواه الطبراني في "الأوسط"، رواته ثقات، إلا الفضل بن الموفَّق، ففيه كلام. ٤٦٩ - (٦) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن غابر؛ أن أبا أمامة وعُتبةَ بنَ عبدٍ حدثاه عن رسول الله ﷺ قال: "مَن صلَّى صلاةَ الصبح في جماعةٍ، ثم ثبتَ حتى يسبِّحَ للهِ سُبحةَ الضحى؛ كان له كأجرِ حاجٍّ ومعتمرٍ، تاماً له حجَّه وعمرته". رواه الطبراني، وبعض رواته مختلف فيه، وللحديث شواهد كثيرة. ٤٧٠ - (٧) [حسن صحيح] ورواه [يعني حديث عمر الذي في "الضعيف"] البزَّار وأبو يعلى وابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي هريرة بنحوه. (¬١) ٤٧١ - (٨) [صحيح] وعن جابرِ بنِ سمُرةَ ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا صلى الفجر تَرَبَّعَ في مجلسِه حتى تطلُع الشمسُ حَسَناً. (¬٢) رواه مسلم (¬٣) وأبو داود والترمذي والنَّسائي، (¬٤) وابن خزيمة في "صحيحه"، ولفظه: قال: عن سماك: أنه سأل جابرَ بنَ سَمُرَةَ: كيفَ كان رسول الله ﷺ يصنع إذا صلى الصبحَ؟ قال: كان يقعدُ في مصلاّه إذا صلى الصبح حتى تطلُعَ الشمسُ. ٢٥ - (الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب). ٤٧٢ - (١) [حسن لغيره] عن أبي ذر ﵁؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "من قالَ في دُبُرِ صلاةِ الفجر -وهو ثانٍ رجليه- قبل أنْ يتكلم: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كل شيء قدير -عشر مرات-)؛ كَتَبَ اللهُ له عشرَ حسناتٍ، ومحا عنه عشرَ سيئاتٍ، ورفع له عشرَ درجاتٍ، وكان يومه ذلك كلَّه في حِرزٍ من كلِّ مكروه، وحُرِسَ من الشيطان، ولم يَنْبَغِ لذنب أنْ يدركه في ذلك اليوم، إلا الشرك بالله". رواه الترمذي، واللفظ له، وقال: "حديث حسن غريب صحيح". (¬١) والنسائي، وزاد فيه: "بيده الخير". وزاد فيه أيضاً: "وكان له بكلِّ واحدةٍ قالها عتقُ رقبةٍ مؤمنةٍ". [حسن لغيره] ورواه النسائي أيضاً من حديث معاذ (¬٢)، وزاد فيه: "ومن قالهن حين ينصرفُ من صلاة العصر؛ أعطيَ مثل ذلك في ليلته".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.