صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:حسن لغيره] وروي عن أبو هريرة الدوسي عن رسول الله ﷺ:
الإسناد 2:الطبراني في

مَرَّ بقبرٍ فقال: "مَنْ صاحبُ هذا القبرِ؟ ". فقالوا: فلان. فقال: "ركعتان أحبُّ إلى هذا من بقيّةِ دنياكم". رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن. (¬٣) ٣٩٢ - (١٠) [صحيح لغيره] وعن مُطَرِّف قال: قَعدتُ إلى نَفَرٍ من قريشٍ، فجاءَ رَجلُ، فجعل يصلّي ويَركع ويَسجدُ ولا يَقعدُ، فقلتُ: واللهِ ما أرى هذا يَدري ينصرف على شفعٍ أو على وِترٍ! فقالوا: ألا تقومُ إليه فتقولُ له؟ قال: فَقُمْتُ؛ فقلت: يا عبدا للهِ! ما أراك تدري تنصرف على شفعٍ أو على وِترٍ! قال: ولكنَّ الله يدري! سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "مَن سجدَ لله سجدةً؛ كَتَبَ اللهُ له بها حسنةً، وحَطَّ عنه بها خطيئةً، ورفع له بها درجةً". فقلتُ: مَن أنتَ؟ فقال: أبو ذرّ! فرجعت إلى أصحابي فقلتُ: جزاكم الله من جلساءَ شرّاً! أمرتموني أنْ أُعَلِّمَ رجلاً مِن أصحابِ النبي ﷺ! [صحيح لغيره] وفي رواية: (¬١) فرأيتُه يطيلُ القيامَ، وُيكثِر الركوعَ والسجودَ، فذكرتُ ذلك له، فقال: ما ألَوْتُ أنْ أُحسِنَ، إنّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من ركَع ركعةً، أو سَجَدَ سجدةً؛ رُفع له بها درجةً، وحُطَّ عنه خَطيئةً". رواه أحمد والبزّار بنحوه، وهو بمجموع طرقه حسن أو صحيح. (¬٢) (ما ألوت) أي: [ما] قصّرتُ. ٣٩٣ - (١١) [حسن] وعن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: أتيتُ أبا الدرداءِ في مرضه الذي قبضَ فيه، فقال: يا ابن أخي! ما أعْمَلَكَ إلى هذه البلدة، أو ما جاءَ بك؟ قال: قلتُ: لا، إلا صلةُ ما كان بينك وبين والدي عبد الله بن سلام، فقال: بئسَ ساعةُ الكذِبِ هذه، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من توضّأَ فأحسنَ الوضوءَ، ثم قام فصلّى ركعتين (أو أربعاً، يشك سهل) يُحسن فيهن الذِّكْر (¬١) والخشوعَ، ثم يستغفرُ اللهَ؛ غُفِرَ له". رواه أحمد بإسناد حسن. [مضى مختصراً آخر ٤/ ١٣]. ٣٩٤ - (١٢) [حسن صحيح] وعن زيدِ بن خالد الجُهَنيِّ ﵁؛ أنّ رسول الله ﷺ قال: "مَن توضّأَ فأحسنَ وُضوءَه، ثم صلّى ركعتين، لا يسهو فيهما؛ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه". (¬٢) [مضى هناك]. رواه أبو داود. وفي رواية عنده: (¬٣) "ما من أحدٍ يتوضأُ فَيُحسنُ الوضوءَ، ويصلي ركعتين يُقبِلُ بقلبِه وبوجهه عليهما؛ إلاَّ وجَبَتْ له الجنةُ". ٣٩٥ - (١٣) [صحيح] وعن عقبةَ بنِ عامرِ ﵁ قال: كنا مع رسول الله ﷺ خُدّامَ أنفسنا، نَتناوَب الرعايةَ؛ رعايةَ إبلِنا، فكانت عَلَيَّ رعايةُ الإبل، فَرَوَّحْتُها بالعَشِيِّ، فإذا رسولُ الله ﷺ يخطبُ الناسَ، فسمعته (¬٤) يقول: "ما مِنكم مِن أحدِ يتوّضأُ فيُحسِنُ الوضوءَ، ثمّ يقوم فيركع ركعتين يُقبلُ عليهما بقلبِه ووجهه؛ إلا قد أوجَبَ". فقلتُ: بخٍ بخٍ! ما أجودَ هذه!. رواه مسلم وأبو داود -واللفظ له- والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"، وهو بعض حديث. [مضى بعضه ٤ - الطهارة/ ١٣]. ورواه الحاكم؛ إلا أنّه قال: "ما مِن مسلم يتوضأ فيُسبغُ الوضوءَ ثم يقوم في صلاته، فيعلمُ ما يقول؛ إلاَّ انفتل وهو كيومَ ولدته أُمه" الحديث. وقال: "صحيح الإسناد". (أوجب) أي: أتى بما يوجب له الجنَّة. ٣٩٦ - (١٤) [حسن صحيح] وعن عاصم بنِ سفيان الثقفي: أنهّم غَزَوْا غزْوةَ (السلاسل) (¬١)، ففاتهم الغزو، فرابطوا، ثم رجعوا إلى معاويةَ، وعنده أبو أيوب وعقبةُ بن عامر، فقال عاصم: يا أبا أيوب! فاتنا الغزو العامَ، وقد أُخبِرْنا أنّه من صلى في المساجِد الأربعةِ؛ غُفِر له ذَنبُه، فقَال: يا ابن أخي! ألا أدُلّك على أيسرَ من ذلك؟ إني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "مَن توضّأَ كما أُمِر، وصلَّى كما أُمِر؛ غُفر له ما قَدَّم مِن عَمل". كذلك يا عقبَة؟ قال: نعم. رواه النَّسائي وابن ماجه وابن حبان في "صحيحه" (¬٢). [صحيح] وتقدم في "الوضوء" [٤/ ٧] حديث عمرو بن عبْسة، وفي آخره: "فإنْ هو قامَ فصلّى فحَمدَ اللهَ، وأثنى عليه، ومجّده بالذي هو له أهل، وفَرَّغَ قلْبَه للهِ تعالى؛ إلا انصرفَ من خطِيئتِه كـ[ـهيئتِه] يومَ ولدته أمُّه". رواه مسلم. [صحيح] وتقدم في الباب قبله حديث عثمان [الحديث ١٥]، وفيه:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.