مَن صلّى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا يَطلبنَّكم اللهُ من ذِمَّتِه بشيءٍ، فإنَّه من يَطْلُبْهُ من ذِمته بشيء يُدركْه، ثم يُكِيَّه على وجهه في نارِ جَهنَّم". رواه مسلم -واللفظ له- وأبو داود (¬٢) والترمذي وغيرهم. ويأتي في " [٢٣ - ] باب صلاة الصبح والعصر" إنْ شاء الله تعالى. ٣٦٨ - (١٩) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "يَتَعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليلِ، وملائكةٌ بالنهارِ، ويجتمعون في صلاةِ الصبحِ، وصلاةِ العصرِ، ثم يَعرُجُ الذين باتوا فيكم، فيسألُهم ربُّهم -وهو أعلمُ بهم-: كيف تركتُم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يصلُّون". رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي. ٣٦٩ - (٢٠) [حسن] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "خمسٌ من جاء بهن مع إيمانٍ دَخَلَ الجنةَ: مَن حافظَ على الصلواتِ الخمسِ، على وُضوئهنّ، وركوعهنَّ، وسجودهنَّ، ومواقيتهنَّ، وصام رمضان، وحجّ البيتَ إنْ استطاع إليه سبيلاً، وآتى الزكاة طيّبةً بها نفسُه، وأدّى الأمانةَ". قيل: يا رسول الله! وما أداءُ الأمانةِ؟ قال: "الغُسل من الجنابة، إنَّ الله لم يَأمَنِ ابنَ آدم على شيءٍ من دينِه غَيرها". رواه الطبراني بإسناد جيد.