من تَفَلَ تُجاه القِبلة؛ جاء يومَ القيامةِ وتَفْلُه (¬٢) بين عَينَيهِ، ومن أكل من هذه البقلةِ الخبيثة؛ فلا يقربَنَّ مسجدنا، (ثلاثاً) ". رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (¬٣). ١٢ - (ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومِها، وترهيبهن من الخروج منها). ٣٤٠ - (١) [حسن لغيره] وعن أمِّ حُميد امرأة أبي حُميدٍ الساعدي ﵄: أنّها جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! إنِّي أُحِبُّ الصلاةَ معك؟ قال: "قد علمتُ أنَّكِ تُحبّين الصلاةَ معي، وصلاتُكِ في بيتكِ خيرٌ من صلاتِكِ في حُجرتِكِ، وصلاتُكِ في حُجرتِكَ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ، وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ، وصلاتُكَ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدي". قال: فأمَرَتْ، فبُنِيَ لها مسجدٌ في أقصى شيء من بيتها وأظلمِه، وكانتْ تصلي فيه، حتى لَقِيَتِ الله ﷿. رواه أحمد، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما". وبوّب عليه ابن خزيمة بـ"باب اختيار صلاةِ المرأة في حُجرتها على صلاتها في دارها، وصلاتِها فىِ مسجد قومها، على صلاتِها في مسجد النبي ﷺ، وإنْ كانت صلاةٌ في مسجد النبي ﷺ تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد، والدليل على أنّ قول النبي ﷺ: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةٍ فيما سواه من المساجد" (¬١) "إنّما أراد به صلاة الرجال دون صلاة النساء". هذا كلامه. (¬٢) ٣٤١ - (٢) [حسن لغيره] وعن أم سلمة ﵂ عن رسول الله ﷺ قال: "خير مساجد النساءِ قَعْرُ بيتِهِن". رواه أحمد، والطبراني في "الكبير"، وفي إسناده ابن لهيعة (¬١). ورواه ابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم من طريق درّاج أبي السمح عن السائب مولى أم سلمة عنها. وقال ابن خزيمة: "لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح". وقال الحاكم: "صحيح الإسناد"!