صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حسن صحيح عن علي ﵁ أنه أمر بالسواك
إن العبدَ إذا تَسَوَّك ثم قامَ يُصلي، قام الملَكُ خَلفه، فَيَستَمعُ لقراءتِه، فيدنو منه -أو كلمة نحوها- حتى يضعَ فاه على فِيه، فما يخرجُ من فيه شيءٌ من القرآنِ إلا صارَ في جوفِ الملَكِ، فَطَهَّروُا أفواهكم للقرآن". رواه البزار بإسناد جيد لا بأس به، وروى ابن ماجه بعضه موقوفاً، ولعله أشبه (¬٢). ١١ - (الترغيب في تخليل الأصابع (¬١)، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب) ٢١٦ - (١) [حسن لغيره] عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال. . . رسول الله ﷺ: "حَبَّذا المُتَخَلِّلُون من أمَّتي. . .". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواه أيضاً هو والإمام أحمد؛ كلاهما مختصراً عن أبي أيوب وعطاء قالا: قال رسول الله ﷺ: (فذكره).