صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صحيح لغيره عن أنس بن مالك الأنصاري

تَنزَّهوا من البولِ؛ فإنَّ عامةَ عذابِ القبرَ مِن البَولِ". رواه الدارقطني وقال: "المحفوظ مرسل" (¬٢). ١٦٠ - (٤) [حسن لغيره] وعن أبي بَكْرَةَ ﵁ قال: بينما النبي ﷺ يمشي بيني وبين رجلٍ آخرَ، إذْ أتى على قَبرَيْن، فقال: "إنَّ صَاحِبَيْ هذَيْن القبرين يُعذَّبان، فائتِياني بِجريدةٍ". قال أبو بكرة: فاستَبَقتُ أنا وصاحبي، فأتيتُه بِجَريدةٍ، فشقَّها نصفين، فوضع في هذا القبر واحدةً، وفي ذا القبرِ واحدةً، قال: "لعله يُخفَّفُ عنهما ما دامتا رَطْبَتَيْن؛ إنّهما يعذَّبان بغير كبير؛ الغيبةِ والبولِ". رواه أحمد والطبراني في "الأوسط" واللفظ له، وابن ماجه مختصراً من رواية بحر بن مَرَّار عن جده أبي بكرة، ولم يدركه (¬٣). ١٦١ - (٥) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أكثرُ عذَابِ القبرِ مِن البَولِ". رواه أحمد وابن ماجه -واللفظ له- والحاكم وقال: "صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة". قال الحافظ: "وهو كما قال". ١٦٢ - (٦) [صحيح] وعن عبد الرحمن بنِ حَسَنَةَ ﵁ قال: خرج علينا رسولُ الله في يده الدَّرَقةُ (¬١)، فوضعها ثم جَلَسَ، فبالَ إليها، فقال بعضهم: انظروا إليه يبولُ كما تبولُ المرأةُ! فسمعه النبي ﷺ، فقال: "ويحكَ! ما علمتَ ما أصابَ صاحبَ بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البولُ قَرَضوه بالمقاريض، فنهاهم، فَعُذِّبَ في قبره". رواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه" (¬٢). ١٦٣ - (٧) [صحيح] وعن أبي هريرة قال: كنّا نمشي مع رسول الله، فمرَرْنا على قَبرَين، فقام، فقمنا معه، فجعل لونُه يَتَغَيَّرُ، حتى رُعِدَ كُمُّ قميصِه، فقلنا: ما لَك يا رسولَ اللهِ؟ فقال: "أما تَسمعونَ ما أسمَعُ؟ ". فقلنا: وما ذاك يا نبيَّ اللهِ؟ قال: "هذان رَجُلان يُعذَّبان في قبورهما عذاباً شديداً في ذنب هَيِّن! ". قلنا فيمَ ذلك؟ قال: "كان أحدُهما لا يستنزِهُ من البَول، وكان الآخرُ يؤذي النّاس بلسانِهِ، ويمشي بينهم بالنميمةِ". فدعا بجريدتَين من جرائدِ النخل، فجعل في كل قبرٍ واحدةً. قلنا: وهل ينفَعُهم ذلك؟ قال: "نعم، يُخَفَّفُ عنهما ما دامتا رَطْبَتَيْن". رواه ابن حبان في "صحيحه". قوله: (في ذنْب هَيِّن) يعني: هيّن عندهما، وفي ظنهما، أو هيّن عليهما اجتنابه، لا أنه هيّن في نفس الأمر؛ لأن النميمة محرَّمة اتّفاقاً (¬١). ٥ - (الترهيب من دخول الرجال الحمام بغير أُزُرٍ، ومن دخول النساء بأُزرٍ وغيرها إلا نُفَساء أو مريضة، وما جاء في النهي عن ذلك). ١٦٤ - (١) [صحيح لغيره] عن جابرٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "مَنْ كان يُؤمن بالله واليومِ الآخرِ؛ فلا يَدخلِ الحمامَ إلا بمئزَرٍ، ومن كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ؛ فلا يُدْخِلْ حَلِيلَتَه الحمّامَ". رواه النَّسائي، والترمذي، وحسنه، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.