صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الترهيب من التخلي على طرق الناس أو ظلهم أو مواردهم، والترغيب في الانحراف عن استقبال القبلة واستدبارها
الذي يَتَخلّى في طُرُقِ الناسِ، أو في ظِلِّهم". رواه مسلم وأبو داود وغيرهما. قوله: "اللاعِنَيْنِ": يريد الأمرين الجالبين اللعنَ، وذلك أنّ من فعلهما لُعِن وشُتِم، فلما كانا سبباً لذلك؛ أضيف الفعلُ إليهما، فكانا كأنهما اللاعنان.