صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حسن لغيره
اللهم هل بلّغتُ؟ (ثلاثَ مرات) ". فقامَ عمرُ بنُ الخطابِ -وكان أوّاهاً (¬١) - فقال: اللهم نَعَمْ، وحرَّضْتَ، وجَهَدْتَ، ونَصَحتَ. فقال: "ليَظهرَنَّ الإيمانُ حتى يُرَدَّ الكفرُ إلى مواطِنِه، ولَتُخاضَنَّ البحارُ بالإسلام، وليأتيَنَّ على الناسِ زمانٌ يتعلمون فيه القرآن، يتعلّمونَه وَيقرؤونَه، ثم يقولون: قد قرأْنا وعلِمْنا، فمن ذا الذي هو خيرٌ منا؟ فهل في أولئك من خيرٍ؟ ". قالوا: يا رسول الله! مَن أولئك؟ قال: "أولئك منكم، وأولئك هم وَقودُ النار". رواه الطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن -إن شاء الله تعالى-. (قال الحافظ): "وستأتي أحاديث تُنْتَظم في سلك هذا الباب؛ في الباب بعده إن شاء الله تعالى". ١١ - (الترهيب من المراء والجدال والمخاصمة والمحاججة والقهر والغلبة، (¬١) والترغيب في تركه للمُحِقِّ والمبطل).