مشيخة ابن جماعة - تخريج البرزالي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مشيخة ابن جماعة - تخريج البرزالي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أكثر من ستين شيخا

مِنَ الْبَغَوِيِّ، وَحَفِظْتُهُ وَأَعْطَانِي أَبِي دِينَارًا. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْجِهَادِ مِنْ سُنَنِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ. وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْبُيُوعِ مِنْ جَامِعِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي التِّجَارَاتِ مِنْ سُنَنِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيِّ، بِهِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيِّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَلا نَعْرِفُ لِصَخْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي السِّيَرِ مِنْ سُنَنَهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ بِهِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا. وصخر هُوَ ابْن وادعة الغامدي الأزدي ﵁. من اسمه عثمان رجلان [٤٣] عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الفضائل عتيق بْن حسين بْن عتيق بْن الْحُسَيْن بْن رشيق بْن عَبْد اللَّه الربعي المالكي، أَبُو عَمْرو بْن أَبِي القاسم أحد الشيوخ المسندين من أصحاب أَبِي القاسم البوصيري، وَهُوَ من بيت مَشْهُور بمصر بالعلم والدين، خرج مِنْهُ جماعة من الفقهاء، ورواة الحديث، وكانت وفاة شيخنا هَذَا فِي ليلة الثلاثاء حادي عشري جمادى الأولى سنة ست وَسِتِّينَ وستمائة بالقاهرة، ودفن من الغد بعد الظهر بسفح المقطم، حضرت جنازته والصلاة عليه، ﵀ وإيانا، ومولده فِي الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وخمسمائة بمصر. أخبرنا الشَّيْخُ الأَصِيلُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ رَشِيقٍ الْمَالِكِيُّ، وَأَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ عَزُّونٍ الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ مُجْتَمِعِينَ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ بِالْقَاهِرَةِ، قَالُوا: أنا الشَّيْخَانِ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودٍ الأَنْصَارِيُّ الْبُوصِيرِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدِ بْنِ حَامِدٍ الأَرْتَاحِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، قَالَ الْبُوصِيرِيُّ: أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَاتٍ السَّعِيدِيُّ، وَقَالَ الأَرْتَاحِيُّ: أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ الْفَرَّاءُ كِتَابَةً، قَالا: أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْكِرَامِ كَرِيمَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيَّةُ الْكُشْمَيْهَنِيَّةُ، قَالَ ابْنُ بَرَكَاتٍ: بِقِرَاءَتِي عَلَيْهَا، قَالَتْ: أنا أَبُو الْهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُشْمَيْهَنِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ الْفَرَبْرِيُّ، قثا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَحْنَفِ الْجُعْفِيُّ مَوْلاهُمُ الْبُخَارِيُّ، قثا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ﵁ قَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالُوا: لا نُقِرُّ بِهَا، فَلَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ، لَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: «أنا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ»، ثُمَّ قَالَ: لِعَلِيٍّ امْحُ «رَسُولَ اللَّهِ» قَالَ: لا وَاللَّهِ لا أَمْحُوكَ أَبَدًا. فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكِتَابَ فَكَتَبَ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، لا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلاحٌ إِلا فِي الْقِرَابِ، وَأَنْ لا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا بِأَحَدٍ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَهُ، وَأَنْ لا يَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا. فَلَمَّا دَخَلَهَا، وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا، فَقَالُوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ مَضَى الأَجَلُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَتَبِعَتْهُمُ ابْنَةُ حَمْزَةَ: يَا عَمِّ، يَا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا، وَقَالَ لِفَاطِمَةَ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ احْمِلِيهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّي. وَقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي، وَخَالَتُهَا تَحْتِي. وَقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أَخِي، فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ ﷺ لِخَالَتِهَا، وَقَالَ: «الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ» وَقَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: «أَشْبَهْتَ خُلُقِي وَخَلْقِي» وَقَالَ لِزَيْدٍ: «أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا». هَكَذَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الصُّلْحِ مِنْ صَحِيحِهِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَاذَامَ الْكُوفِيِّ الْعَبْسِيِّ مَوْلاهُمْ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ شُيُوخِهِ، مَاتَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، لَمْ يَرْوِ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ بِغَيْرِ وَاسِطَةٍ إِلا الْبُخَارِيُّ، وَرَوَى هُوَ وَبَاقِي الْجَمَاعَةِ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ الْهَمْدَانِيِّ الْكُوفِيِّ أَخِي عِيسَى بْنِ يُونُسَ، مَوْلِدُهُ سَنَةَ مِائَةٍ، وَمَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ، قَبْلَ أَخِيهِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.