لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: يَا سَعِيدُ! سَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ لِغُلامٍ لَهُ، أَقْرَبِ غِلْمَانِهِ: ادْعُ لِي قِبْطِيًّا، فَلَمَّا قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى. مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ بِمَعْنَاهُ عَنْ أَبِي يَحْيَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الْبَغْدَادِيِّ الْبَزَّازِ، صَاحِبِ السَّابِرِيِّ الْحَافِظِ الْمَعْرُوفِ بِصَاعِقَةَ، مِنْ مَوَالِي آلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ الْخُوَارَزْمِيِّ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، نَزِيلِ بَغْدَادَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْوَقْتِ، رَاوِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ نَفْسِهِ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً، كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَصْحَابِ الْفُرَاوِيِّ الْكَبِيرِ.