فضائل شهر رمضان لعبد الغني المقدسي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن محمد الحافظ
إِذَا دَنَا رَمَضَانُ: «قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ فَاغْتَنِمُوهَ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ، مَا دَخَلَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ قَطُّ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ، وَلا دَخَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ مِنْهُ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَكْتُبُ لِلْمُؤْمِنِ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ، وَيَكْتُبَ لِلْمُنَافِقِ شَقَاءَهُ وَوِزْرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ عَلَى الْعِبَادَةِ، وَالْكَفَّ عَنِ الأَذَى , وَالانْبِسَاطَ فِي النَّفَقَةِ، وَيُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ، وَالتَّفَرُّغَ لأَذَى الْمُسْلِمِينَ، وَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ وَنِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ»