التوحيد للمقدسي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفضل المبارك بن المبارك بن صدقة السمسار ببغداد
كُلُّ شَيْءٍ قَدْ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ ﷺ غَيْرَ مَفَاتِيحِ الْخَمْسِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان: ٣٤] ". رَوَاهُ أَحْمَدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ