عمدة الأحكام الكبرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأنصار ، فلما رأيا رسول الله ﷺ أسرعا
النبيُّ ﷺ: "علي رِسْلِكُمَا؛ إنّها صفيّة بنتُ حُيَيّ! ". فقالا: سُبْحانَ اللهِ! يا رسول الله! فقالَ: "إنّ الشيطانَ يجرِي من ابنِ آدمَ (٢) مجرى الدَّم، وإنِّي خَشِيتُ أن يَقْذِفَ في قُلُوبِكما شرًّا" (٣). أو قال: "شيئًا" (٤). - وفي روايةِ: أنّها جاءتْ تزُورُه في اعتكَافِهِ في المسجدِ في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ، فتحدَّثتْ عنده ساعةً، ثم قامتْ تنقلِبُ (٥)، فقامَ النبيُّ ﷺ معَها يَقلِبُها، حتى إذا بلغتْ بابَ السجدِ عند بابِ أُمِّ سلَمة ... ثم ذكره بمعناه (٦).