يتوضَّأ عندَ كُلِّ صلاةٍ. قلتُ: كيفَ كُنتم تصنَعُونَ؟ قال: يُجزِئُ أحدَنا الوُضوءُ ما لم يُحْدِثْ. خ د ت (٢). ٣١ - وعن سُليمان بنِ بُريدة (٣)، عن أَبيه قال: صلَّى رسولُ الله ﷺ يومَ الفتح خِمسَ صلواتٍ بوُضوءٍ واحدٍ ومسحَ على خُفّيه، فقال له عمرُ: إني رأيتُكَ صنعتَ شيئًا لم تكن تَصْنعْهُ؟ قال: "عَمْدًا صَنَعْتُه". م د (٤). ٣٢ - عن أبي هُريرة ﵁، قال: سألَ رجلٌ رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله! إنّا نركبُ البحرَ، ونحمِلُ معنا القليلَ من الماءِ، فإنْ توضَّأنا به عَطِشْنا، أفنتوضّأ بماءِ البحرِ؟ ف قالَ رسولُ الله ﷺ: "هُو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ ميتتُه". د س ت. وقال: حدِيثٌ حسنٌ صحِيحٌ (١). ٣٣ - عن عبدِ الله بنِ عُمر بن الخطَّاب ﵄، قالَ: سُئل رسولُ الله ﷺ: عن الماءِ، وما يَنُوبُه من الدَّوابِّ والسِّباع؟ فقال: "إذا كانَ الماءُ قُلَّتين لم يحمِلِ الخَبَثَ". د س ت ق (٢). - ورواه الإمامُ أحمدُ في "المسند"، ولفظُه: "إذا بلغَ الماءُ قُلَّتينِ لم يُنجِّسْهُ شيءٌ" (٣). ٣٤ - وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: قِيل: يا رسولَ الله! أنتوضَّأُ مِن بئرِ بُضَاعة؟ وهي بِئرٌ يُلقى فيها الحِيَضُ، ولحُومُ الكِلابِ، والنَّتْنُ! فقال رسولُ الله ﷺ: "إن الماءَ طَهورٌ لا يُنجِّسُهُ شيءٌ". د س ق ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ (٤). ٣٥ - [و] (١) عن أبي أُمامة البَاهِليّ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "الماءُ لا يُنَجِّسُهُ شيءٌ، إلا ما غلبَ على رِيحه، وطَعْمِه، ولَوْنِهِ". ق (٢). ٣٦ - عن كَبْشةَ بنتِ كعبِ بنِ مالكٍ (٣) -وكانتْ تحتَ ابن أبي قتادةَ-