عمدة الأحكام - ت الزهيري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنّ الحمدَ والنَّعمةَ لك والمُلكَ، لا شرِيكَ لكَ". قال: وكان عبد الله بنُ عمر يزيدُ فيها: لبيك لبيك وسعديك، والخيرُ بيديك، والرغباءُ إليكَ والعملُ (٦).
إنّ الحمدَ والنَّعمةَ لك والمُلكَ، لا شرِيكَ لكَ". قال: وكان عبد الله بنُ عمر يزيدُ فيها: لبيك لبيك وسعديك، والخيرُ بيديك، والرغباءُ إليكَ والعملُ (٦).