حذيفة: أنا، قال: ((نعم. فتنة الرجل في أهله، وماله، وولده، وجاره، يكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)) . قلت: لست عن هذا أسألك، ولكن عن الفتنة التي قبل الساعة تموج كموج البحر. فقال: يا أمير المؤمنين! إن بينك وبينها باباً مغلقاً. قال: قال عمر: أيفتح أم يكسر؟ قال: بل يكسر. قال: إذاً لا يغلق. قال أبو وائل: فقلنا لمسروق: سل حذيفة، فسأله، فقال: عمر. قال الشيخ أمده الله بتوفيقه: متفقٌ عليه من حديث أبي محمد سليمان بن مهران الكاهلي مولاهم الكوفي الأعمش، أخرجه البخاري ومسلم جميعاً من حديث جرير بن حازم عنه. فرواه البخاري عن قتيبة بن سعيد، عن جرير، ورواه مسلمٌ عن عثمان ابن أبي شيبة، عن جرير. وأخرجاه أيضاً من طرق عدة إلى الأعمش، انفرد كل واحد منهما بها عن صاحبه، وانفرد البخاري عن مسلم برواية شعبة هذه التي أخرجناها، فرواها عن بندار، عن ابن أبي عدي، وعن بشر بن خالد، عن غندر كليهما عن شعبة.