الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عنه

يقول: ((الحلال بينٌ والحرامٌ بينٌ، وبين ذلك أمورٌ مشتبهةٌ.. ..)) الحديث. قال الشيخ أيده الله: أخرجاه من طرق عدة من حديث أبي عمرو عامر بن شراحيل الشعبي، فأما حديث ابن عون لهذا عنه فانفرد به البخاري فرواه عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي عنه. سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت ثابت بن بندار المقرئ، يقول: سمعت أبا بكر البرقاني يقول: سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول: أريت جدي إسماعيل ابن العباس من كتبه كتاباً بخطه فيه ((أمال)) ، فقلت له: أليس هذا خطك؟ قال: فقال لي: اقرأه علي، فذهبت أقول: حدثك فلانٌ شيخه الذي حدثه. فقال: لا تقرأ هكذا، اقرأ ما في الكتاب، قال: حدثنا، فقلت لوالدي ﵀: ما يضرني أن أقرأ عليه فأسمي شيخه، فيكون لي فائدة؟ فقال له: فقال: كيف غابت عني هذه الكتب؟ أين كانت هذه الكتب؟ فقرأت عليه بلا تسمية شيخه، قال البرقاني وبنص الإسماعيلي في كتابه. وقال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في كتابه المقدم ذكره في باب الإسماعيلي، والإسماعيلي: أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس ابن مرداس الإمام الإسماعيلي، كان شيخنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن أبي بكر الإسماعيلي يكتب: ابن مرداس السليمي. سمعت أبا طاهر أحمد بن محمد بن محمد السلفي يقول: سمعت أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي، يقول: سمعت أبا يعلى الخليل بن عبد الله القزويني الحافظ يقول: أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي كبير المحل في العلم، كان يعرف هذا الشأن، وله تصانيف كثيرة فيه وفي الفقه كثير. سمع محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والحضرمي وإسماعيل بن المزني الكوفي صاحب أبي نعيم، وأقرانهم من العراقيين، فهو من المكثرين في الحديث، ثم سمع من بعدهم بخراسان والري، صنف على كتاب مسلم والبخاري، وله في الأبواب والغرائب تصانيف كثيرةٌ، كتب إلي على يد جعفر بن محمد الصائغ القزويني، ومات بعد السبعين وثلاث مائة. سمعت أبا طاهر أحمد بن محمد الحافظ يقول: سمعت أبا المعالي ثابت ابن بندار المقرئ يقول: سمعت أبا بكر الإسماعيلي في كتاب ((المدخل إلى معرفة الصحيح)) من تأليفه يقول: نظرت في الكتاب الجامع الذي ألفه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ﵀، وكتب إلي بإجازة روايته لي محمد بن يوسف الفربري راوي هذا الكتاب عنه بخطه، فرأيته كتاباً جامعاً، كما سماه لكثير من السنن الصحيحة، ودالاً على جمل من المعاني الحسنة المستنبطة التي لا يكمل لمثلها إلا من جمع مع معرفة الحديث ونقلته، والعلم بالروايات وعللها عالماً بالفقه واللغة وتمكناً منها كلها، ويتحرى فيها، ولم تطب نفسي بالاقتصار منه على الإجازة والكتابة وعرض لي أن أروض نفسي بقفو أثره، واحتذاء مثاله في إخراج نحو ما أخرجه من سماع رجاء أن يحصل لي به فضل معرفة، وجمع منتشر من حديثي يقرب علي وعلى من أراد مثلي تناوله، ولما سنح لي الشروع فيما ذكرته، قدمت استخارة الله تعالى عليه، وسألته التوفيق لي والإرشاد والعصمة، وأن ينفعني وغيري به. فأخبرنا بجميع ((المدخل)) شيخنا أبو طاهر قراءةً عليه سوى يسير من أثنائه سبقني به القارئ، فهو لي منه إجازة، وذلك سماعه من ثابت، عن البرقاني، عن مصنفه، وقد سمع أيضاً من ثابت جميع كتاب ((الصحيح المخرج على كتاب البخاري)) للإسماعيلي بهذا الإسناد، وسمعنا منه شيئاً منه، وأجاز لنا روايته عنه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.