الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن حمصة جماعة كبيرة

حمزة: وهذا حديثٌ حسنٌ لا أعلم أحداً رواه غير حفص بن ميسرة، ولا رواه عن حفص غير مخلد بن مالك، والله أعلم هذا ما قاله حمزة، وقد أخرج الحديث مسلم بن الحجاج في ((صحيحه)) من حديث طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبي بردة بنحو اللفظ الذي أوردناه به، فرواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن طلحة. أخبرنا أبو الحسن الصوري، وأبو عبد الله الرحبي، وأبو القاسم الأزدي، وغيرهم قالوا: أخبرنا أبو صادق المديني. وأخبرنا أبو محمد عبد الله، وأبو طاهر إسماعيل العثمانيان، وأبو محمد عبد الله ابن عطاف الغساني، وغير واحد، قالوا: أخبرنا أبو عبد الله الرازي، قالا: أخبرنا أبو الحسن الحراني، حدثا حمزة بن محمد الحافظ إملاء، أخبرنا عمران بن موسى بن حميد الطبيب، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني الليث ابن سعد، عن عامر بن يحيى المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي أنه قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله ﷺ: ((يصاح برجلٍ من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر له تسعةٌ وتسعون سجلاً، كل سجل منها مد البصر ثم يقول الله ﵎ له: أتنكر من هذا شيئاً؟ فيقول: لا يا رب. فيقول ﷿: ألك عذرٌ أو حسنةٌ؟ فيهاب الرجل فيقول: لا، يا رب، فيقول ﷿: بلى، إن لك عندنا حسنات، وإنه لا ظلم عليك. فتخرج له بطاقةً فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فيقول: يا رب! ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟! فيقول ﷿: إنك لا تظلم. قال: فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفةٍ، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة)) . قال: ولا أعلمه روى هذا الحديث غير الليث بن سعد وهو من أحسن الحديث. قال الشيخ أبو الحسن الحراني: لما أملى حمزة هذا الحديث، صاح غريبٌ في الحلقة صيحةً فاضت نفسه معها، وأنا ممن حضر جنازته، وصلى عليه، ﵀. أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو صادق المديني، وأبو عبد الله الرازي، قالا: أخبرنا أبو الحسن الحراني بالحديث والحكاية. قال الشيخ أيده الله: قد أملى هذا الحديث أبو عمران موسى بن عيسى ابن أبي حاج الفاسي الفقيه بالقيروان، واسم أي حاج يحج، فرواه عن أبي الحسن القابسي الفقيه، وأبي زيد القرطبي العطار، عن حمزة. أخبرنا أبو محمد العثماني، وأبو طاهر الأصبهاني، قالا: أخبرنا أبو جعفر الجارودي، أخبرنا أبو الفتح الشاشي، أخبرنا محمد بن معاذ التميمي، قال: حدثنا أبو عمران. وأخبرنا أبو طاهر أيضاً، أخبرنا أبو صادق، وأبو عبد الله بقراءتي عليهما، وأبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب البغدادي في كتابه. وأخبرني أبي عنه. وأخبرنا أبو محمد، وأبو الطاهر العثمانيان، وأبو محمد الغساني وأبو القاسم عبد الرحمن بن خلف التميمي، وأبو طالب أحمد بن المسلم التنوخي، وأبو عبد الله محمد بن أبي القاسم الصقلي، وغيرهم، قالوا: أخبرنا أبو عبد الله الرازي. وأخبرنا أبو عبد الله الرحبي، وأبو الحسن الصوري، وأبو القاسم الأزدي وغيرهم، قالوا: أخبرنا أبو صادق المديني، قالوا جميعاً: أخبرنا أبو الحسن الحراني، حدثنا حمزة بن محمد الحافظ إملاءً، أخبرنا محمد بن عون الكوفي حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثني أخي محمد، قال: قال علي بن الفضيل، لأبيه: ((يا أبت ما أحلى كلام أصحاب محمد ﷺ!! قال: يا بني، وتدري لم حلا؟ قال: لا. قال: لأنهم أرادوا به الله ﵎) . أخبرنا أبو طاهر السلفي بقراءتي عليه، قال: كتب إلي أبو الفضل محمد بن عمر بن عبد العزيز البخاري، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن القاسم السمرقندي الحافظ بنيسابور يقول: سمعت أبا العباس جعفر بن محمد المستغفر النسفي الحافظ يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن إسحاق ابن محمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني الحافظ، يقول: سمعت أبا القاسم حمزة ابن محمد بن علي الكناني الحافظ بمصر، يقول: كنت أكتب الحديث فأصلي فيه على النبي ﷺ ولا أسلم، فرأيت النبي ﷺ في المنام، فقال لي: أما تختم الصلاة علي في كتابك؟ قال: فما كتبت بعد ذلك إلا صليت عليه وسلمت، صلى الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً. ومما يشبه هذه الحكاية ما أخبرنا أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود الأنصاري في كتابه، وأخبرنا عنه أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب القرطبي قراءةً عليه، أخبرنا القاضي أبو علي حسين بن محمد الصدفي مكاتبة بخطه، قال: سمعت أبا الفضل أحمد بن الحسن يقول: سمعت أبا علي الحسن بن علي القطان، يقول: كتب لي أبو الطاهر المخلص ((أجزاء)) بخطه، فرأيت فيها ((إذا جاء ذكر النبي ﷺ، قال: صلى الله عليه وسلم كثيراً كثيراً كثيراً، قال: فسألته عن ذلك، وقلت له: لم تكتب هكذا؟! فقال: كنت في حداثتي أكتب الحديث، وكنت إذا جاء ذكر النبي ﷺ لا أصلي عليه، فرأيت النبي ﷺ في المنام، فأقبلت إليه فسلمت عليه فأدار وجهه عني، ثم درت إليه من الجانب الآخر، فأدار وجهه ثانية عني، فاستقبلته ثالثة فقلت: يا نبي الله! لم تدير وجهك عني؟ فقال: لأنك إذا ذكرتني لا تصل علي. قال أبو طاهر: فمن ذلك الوقت لا أذكره إلا كتبت ﷺ تسليماً كثيراً كثيراً كثيراً. وأخبرنا أبو القاسم في كتابه، وأخبرنا عنه عبد الوهاب قراءةً عليه، أخبرنا أبو بكر الناقد، أخبرنا أبو محمد البغداذي، أخبرنا أبو بكر بن ثابت، حدثنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: سمعت الحسين بن عبيد العسكري يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن دارم الدارمي، قال: كنت أكتب في تخريجي للحديث: قال النبي ﷺ تسليماً، قال: فرأيت النبي ﷺ في المنام كأنه أخذ شيئاً مما أكتبه، فقال: هذا جيد. قال الشيخ أطال الله بقاؤه وأحسن عقباه: أبو محمد البغدادي هذا هو جعفر بن أحمد السراج، وقد أجاز لي أبو العلاء محمد بن جعفر بن عقيل البصري وغيره ممن له منه إجازة. أخبرنا أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن بشكوال القرطبي في كتابه إلي من قرطبة، قال: أخبرنا أبو عمران موسى بن عبد الرحمن بن خلف ابن أبي تليد الشاطبي في كتابه إلي من شاطبة، قال: سمعت أبا عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الحافظ يقول: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن أسد يقول: سمعت حمزة بن محمد الكناني

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.