الرامهرمزي: وحدثني عبد الرحمن بن محمد المازني، حدثنا هارون ابن إسحاق الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الوهاب القناد سمعت سفيان الثوري يقول: ((لو علمت أن أحداً يطلب الحديث لله لصرت إليه في بيته فحدثته)) . كتب إلي أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي بكر الكناني أن أبا عبد الله محمد ابن الفرج بن عبد الله القرطبي أنبأهم، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن جهور المرشاني في كتابه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الأجري إجازة بمكة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، حدثنا أبو بكر عبد الله ابن محمد بن عبد الحميد، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا يحيى ابن أيوب، حدثنا أبو عيسى الحواري قال: لما قدم سفيان الثوري رملة أو بيت المقدس أرسل إليه إبراهيم بن أدهم أن تعال حدثنا، فقيل له: يا أبا إسحاق سفيان يبعث إليه بمثل هذا! قال: إنما أردت أنظر كيف تواضعه. قال: فجاءهم سفيان. [٨- شعبة بن الحجاج] أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الواسطي، ثم البصري، مولى عبدة، مولى يزيد بن المهلب العتكي الأزدي. روى عن الحسن البصري، وأبي إسحاق الهمداني، وإسماعيل بن أبي خالد، وسعيد المقبري، وداود بن فراهيج، والعلاء بن بدر، وعاصم بن عمرو، وطلحة بن مصرف، ومعاوية بن قرة، ومحمد بن المنكدر، وقتادة ومنصور، والأعمش، وأيوب. روى عنه: الثوري، ومحمد بن إسحاق، وإبراهيم بن سعد، وابن المبارك، ويحيى القطان، والنضر بن شميل، وعثمان بن جبلة بن أبي رواد، وربيبه محمد بن جعفر الملقب غندر، وآدم بن أبي إياس العسقلاني، وعلي بن الجعد الجوهري، وآخرون. ولد سنة ثلاث وثمانين، ومات بالبصرة سنة ستين ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين.