إذا أخد مضجعه: ((اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبةً ورهبةً، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك أو بنبيك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة)) . متفق [عليه] من حديث أبي إسحاق، عن البراء، أخرجاه من حديث شعبة وأبي الأحوص عنه، فرواه محمد عالياً عن سعيد بن الربيع، ومحمد بن عرعرة، وآدم بن أبي إياس عنه، ورواه مسلم عن أبي موسى وبندار عن غندر عن شعبة، وكأن شيخنا سمعه ممن سمعه من مسلم، وأما حديث أبي الأحوص فرواه البخاري عن مسددٍ، ورواه مسلمٌ عن يحيى بن يحيى جميعاً عنه. أنبأنا أبو طاهر السلفي قال: كتب إلي أبو مكتوم الهروي، عن أبيه، قال: أنبأنا أبو علي الأصبهاني بالري عن أبي محمد بن أبي حاتم الرازي قال: سمعت أبي يقول: أبو إسحاق السبيعي ثقة، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني: ويشبه بالزهري في كثرة الرواية، والسعة في الرجال، قال أبي: وحدثنا مقاتل بن محمد قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: قال رجل لشعبة: سمع أبو إسحاق بن مجاهد؟