عمدة الأحكام - ت القاسم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
- وَأَهْوَى (¬٢) النُّعْمَانُ (¬٣) بِإِصْبَعَيْهِ (¬٤) إِلَى أُذُنَيْهِ (¬٥) -: «إِنَّ (¬٦) الحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الحَرَامَ (¬٧) بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا (¬٨) مُشْتَبِهَاتٌ (¬٩) لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ (¬١٠)، وَمَنْ وَقَعَ فِي