(¬٥): إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفاً عَلَى (¬١) هَذَا؛ فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، وَإِنِّي (¬٢) أُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِئَةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ، فَسَأَلْتُ أَهْلَ العِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّمَا (¬٣) عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِئَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا (¬٤) الرَّجْمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٥) ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ: الوَلِيدَةُ وَالغَنَمُ رَدٌّ عَلَيْكَ (¬٦)، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ (¬٧)، وَاغْدُ (¬٨) يَا أُنَيْسُ - لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ - إِلَى (¬٩) امْرَأَةِ هَذَا؛ فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا، قَالَ (¬١٠): فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ (¬١١) ﷺ فَرُجِمَتْ» (¬١٢). العَسِيفُ: الأَجِيرُ (¬١٣). ٣٤٢ - وَعَنْهُ، عَنْهُمَا (¬١٤) ﵄ قَالَا (¬١٥): «سُئِلَ النَّبِيُّ (¬١٦) ﷺ عَنِ