عمدة الأحكام - ت القاسم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وعنه ﵁ (¬٩
إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ (¬١٠) صِيَامُ (¬١١) دَاوُدَ، وَأَحَبُّ (¬١٢) الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ (¬١٣) صَلَاةُ دَاوُدَ؛ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً» (¬١٤). ١٩٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ: صِيَامِ (¬١) ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ» (¬٢). ١٩٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: «سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: أَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الجُمُعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ» (¬٣). زَادَ (¬٤) مُسْلِمٌ (¬٥): «وَرَبِّ الكَعْبَةِ!».