السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:الدنيا أهون من عذاب الآخرة عن لا والذى بعثك بالحق ما صدقك، لقد كذبك
الإسناد 2:فبدأ النبى
إنَّه لَمِنَ الصّادِقينَ والخامِسَةَ أنَّ لَعنَةَ اللَّهِ عَلَيه/ إن كان مِنَ الكاذِبينَ. ثُمَّ ثَنَّى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بالمَرأَةِ فشَهِدَت أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنَ الكاذِبينَ، والخامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيها إن كان مِنَ الصّادِقين. قال: ثُمَّ فرَّقَ بَينَهُما (١) . أخرَجَه مسلمٌ فى "الصحيح" مِن حَديثِ عبدِ المَلِكِ بنِ أبى سُلَيمانَ (٢) .