السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لامرأتِه فى الجاهِليَّةِ: أنتِ عليَّ كَظَهرِ أُمِّى. حَرُمَت عَلَيه فى الإسلامِ. قال: وكانَ أوَّلَ مَن ظاهَرَ فى الإِسلامِ أوسٌ، وكانَت تَحتَه ابنَةُ عَمٍّ له يُقالُ لَها: خوَيلَةُ (١) بنتُ خوَيلِدٍ. فظاهَرَ مِنها، فأُسقِطَ فى يَدِه وقالَ: ما أُراكِ إلَّا قَد حَرُمتِ عليَّ. قالَت له مِثلَ ذَلِكَ، قال: فانطَلِقِى إلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فسَليه. فأَتَتِ النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- فوَجَدَت عِندَه ماشِطَةً تَمشُطُ رأسَه، فأَخبَرَته فقالَ: "يا خوَيلَةُ (١) مما أُمِرنا فى أمرِكِ بشَىء" . فأُنزِلَ على النَّبِىِّ -صلي الله عليه وسلم- فقالَ: "يا خوَيلَة أبشِرِى" . قالَت: خَيرًا. قال: "خَيرًا" . فقَرأ عَلَيها: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا (٢) } الآياتِ (٣) .