مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن يعقوب بن سفيان الفسوي عن أبو محمد عبيد الله بن موسى العبسي عن هشام بن عروة الأسدي عن عروة بن الزبير الأسدي عن Waqd bin Abi Waqd عن أبي ذر
١١٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن سُفْيَان، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانُ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ. قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَغْلَاهَا ثمَانًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أفعل؟ قَالَ: تُعِينُ صَانِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ قال: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أفعل؟ قَالَ: تدع الناس من الشر، فَإِنَّهَا صَدَقَةُ تَصَّدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ.