السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن الحسين بن علي البيهقي صاحب المدرسة عن أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد القرميسيني بها عن أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي عن محمد بن حميد الرازي عن سلمة بن الفضل عن عمرو بن أبي قيس عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سُويد بن غَفَلَة عن كانت الخثعمية تحت الحسن بن علي ١٤٦٠٨- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن الحُسَيْنِ بن عَلِيٍّ البَيْهَقِيُّ صَاحِبُ المَدْرَسَةِ بِنَيْسَابُورَ، أَخبَرنا أَبو حَفْصٍ عُمَرُ بن أَحمَدَ بن مُحَمَّدٍ القِرْمِيسِينِيُّ بِهَا، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ بن زِيَادٍ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا سَلَمَةُ بن الفَضْلِ، حَدَّثنا عَمْرُو بن أَبِي قَيْسٍ، عَن إِبرَاهِيمَ بن عَبدِ الأَعْلَى، عَن سُوَيْدِ بن غَفَلَةَ قَالَ: كَانَتِ الخَثْعَمِيَّةُ تَحْتَ الحَسَنِ بن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنهمَا، فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه بُويِعَ الحَسَنُ بن عَلِيٍّ دَخَلَ عَلَيْهَا الحَسَنُ بن عَلِيٍّ، فَقَالَتْ لَهُ: لِتَهْنِكَ الخِلاَفَةُ، فَقَالَ
الحَسَنُ: أَظْهَرْتِ الشَّمَاتَةَ بِقَتْلِ عَلِيٍّ أَنْتِ طَالِقٌ ثَلاَثًا، فَتَلَفَّفَتْ فِي ثَوْبِهَا وَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ هَذَا فَمَكَثَتْ حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا وَتَحَوَّلَتْ فَبَعَثَ إِلَيْهَا الحَسَنُ بن عَلِيٍّ ببَقِيَّةِ مِنْ صَدَاقِهَا وَبِمُتْعَةٍ عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا جَاءَهَا الرَّسُولُ وَرَأَتِ المَالَ قَالَتْ: مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقِ، فَأَخْبَرَ الرَّسُولُ الحَسَنَ بن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَبَكَى وَقَالَ: لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن جَدِّي النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ لَرَاجَعْتُهَا.
وَقَدْ جَاءَ فِي مُتْعَةِ المَدْخُولِ بِهَا مَا:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن الحسين بن علي البيهقي صاحب المدرسة عن أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد القرميسيني بها عن أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي عن محمد بن حميد الرازي عن سلمة بن الفضل عن عمرو بن أبي قيس عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سُويد بن غَفَلَة عن كانت الخثعمية تحت الحسن بن علي ١٤٦٠٨- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن الحُسَيْنِ بن عَلِيٍّ البَيْهَقِيُّ صَاحِبُ المَدْرَسَةِ بِنَيْسَابُورَ، أَخبَرنا أَبو حَفْصٍ عُمَرُ بن أَحمَدَ بن مُحَمَّدٍ القِرْمِيسِينِيُّ بِهَا، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ بن زِيَادٍ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا سَلَمَةُ بن الفَضْلِ، حَدَّثنا عَمْرُو بن أَبِي قَيْسٍ، عَن إِبرَاهِيمَ بن عَبدِ الأَعْلَى، عَن سُوَيْدِ بن غَفَلَةَ قَالَ: كَانَتِ الخَثْعَمِيَّةُ تَحْتَ الحَسَنِ بن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنهمَا، فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه بُويِعَ الحَسَنُ بن عَلِيٍّ دَخَلَ عَلَيْهَا الحَسَنُ بن عَلِيٍّ، فَقَالَتْ لَهُ: لِتَهْنِكَ الخِلاَفَةُ، فَقَالَ
الحَسَنُ: أَظْهَرْتِ الشَّمَاتَةَ بِقَتْلِ عَلِيٍّ أَنْتِ طَالِقٌ ثَلاَثًا، فَتَلَفَّفَتْ فِي ثَوْبِهَا وَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ هَذَا فَمَكَثَتْ حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا وَتَحَوَّلَتْ فَبَعَثَ إِلَيْهَا الحَسَنُ بن عَلِيٍّ ببَقِيَّةِ مِنْ صَدَاقِهَا وَبِمُتْعَةٍ عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا جَاءَهَا الرَّسُولُ وَرَأَتِ المَالَ قَالَتْ: مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقِ، فَأَخْبَرَ الرَّسُولُ الحَسَنَ بن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَبَكَى وَقَالَ: لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن جَدِّي النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ لَرَاجَعْتُهَا. ٧/٢٥٧
وَقَدْ جَاءَ فِي مُتْعَةِ المَدْخُولِ بِهَا مَا: