السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن محمد بن يعقوب بن أحمد الفقيه بالطابران عن أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه عن محمد بن أحمد بن النضر بن بنت معاوية بن عمرو عن جدي معاوية بن عمرو عن زائدة بن قدامة الثقفي عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها اشترت بريرة من أناس من الأنصار فاشترطوا الولاء
١٤٣٧٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ بن أَحمَدَ الفَقِيهُ بِالطَّابَرَانَ، أَخبَرنا أَبو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن النَّضْرِ بن بِنْتِ مُعَاوِيَةَ بن عَمْرٍو، حَدَّثَنِي جَدِّي مُعَاوِيَةُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا زَائِدَةُ بن قُدَامَةَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ مِنْ أُنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَاشْتَرَطُوا الوَلاَءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الوَلاَءُ لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ، قَالَتْ: وَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكَانَ زَوْجُهَا عَبدًا، وَأَهْدَتْ لِعَائِشَةَ لَحْمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ صَنَعْتُمْ لَنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن محمد بن يعقوب بن أحمد الفقيه بالطابران عن أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه عن محمد بن أحمد بن النضر بن بنت معاوية بن عمرو عن جدي معاوية بن عمرو عن زائدة بن قدامة الثقفي عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها اشترت بريرة من أناس من الأنصار فاشترطوا الولاء
١٤٣٧٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ بن أَحمَدَ الفَقِيهُ بِالطَّابَرَانَ، أَخبَرنا أَبو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن النَّضْرِ بن بِنْتِ مُعَاوِيَةَ بن عَمْرٍو، حَدَّثَنِي جَدِّي مُعَاوِيَةُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا زَائِدَةُ بن قُدَامَةَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ مِنْ أُنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَاشْتَرَطُوا الوَلاَءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الوَلاَءُ لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ، قَالَتْ: وَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكَانَ زَوْجُهَا عَبدًا، وَأَهْدَتْ لِعَائِشَةَ لَحْمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ صَنَعْتُمْ لَنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ. ٧/٢٢٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن محمد بن يعقوب بن أحمد الفقيه بالطابران عن أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه
لَو صَنَعتُم لَنا مِن هَذا اللَّحمِ؟" . قالَت عائشَةُ:
تُصُدِّقَ به على بَريرَةَ. فقالَ: "هو عَلَيها صَدَقَةٌ ولَنا هَديَّةٌ" (٤) .