مسند أحمد - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ، فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا (٢)، فَلَا يُعَابُ عَلَيْنَا (٣).
فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ، فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا (٢)، فَلَا يُعَابُ عَلَيْنَا (٣).