السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٢١٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبو عُبَيدٍ فِي حَدِيثِ الحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ وَالأُخْرَى تَسْمَعُ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ الوَجْسَ، حَدَّثناهُ عَبَّادُ بن العَوَّامِ، عَن غَالِبٍ القَطَّانِ، عَن الحَسَنِ.
قَالَ أَبو عُبَيدٍ: الوَجْسُ هُوَ الصَّوْتُ الخَفِيُّ.
وَقَدْ رُوِيَ فِي مِثْلِ هَذَا مِنَ الكَرَاهَةِ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ، وَهُوَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الحَدِيثِ حَتَّى الصَّبِيُّ فِي المَهْدِ قَالَ: وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ، سَمِعْتُ عَبَّادَ بن العَوَّامِ، يُحَدِّثُهُ، عَن أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يُحَدِّثُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ قَالَ أَبو عُبَيدٍ: وَإِنَّمَا هَذَا عِنْدِي عَلَى النَّوْمِ لَيْسَ عَلَى الجِمَاعِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٢١٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبو عُبَيدٍ فِي حَدِيثِ الحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ وَالأُخْرَى تَسْمَعُ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ الوَجْسَ، حَدَّثناهُ عَبَّادُ بن العَوَّامِ، عَن غَالِبٍ القَطَّانِ، عَن الحَسَنِ.
قَالَ أَبو عُبَيدٍ: الوَجْسُ هُوَ الصَّوْتُ الخَفِيُّ.
وَقَدْ رُوِيَ فِي مِثْلِ هَذَا مِنَ الكَرَاهَةِ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ، وَهُوَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الحَدِيثِ حَتَّى الصَّبِيُّ فِي المَهْدِ قَالَ: وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ، سَمِعْتُ عَبَّادَ بن العَوَّامِ، يُحَدِّثُهُ، عَن أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يُحَدِّثُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ قَالَ أَبو عُبَيدٍ: وَإِنَّمَا هَذَا عِنْدِي عَلَى النَّوْمِ لَيْسَ عَلَى الجِمَاعِ. ٧/١٩٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بعض طرق الحديث: حتى الصبي فى المهد
أبو عُبَيدٍ: وِإنَّما هَذا عِندِى على النَّومِ، لَيسِ على الجِماعِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٠٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ رَحِمَهُ اللهُ فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ فِي §الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ وَالْأُخْرَى تَسْمَعُ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ الْوَجْسَ، حَدَّثَنَاهُ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنِ الْحَسَنِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْوَجْسُ هُوَ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ، وَقَدْ رُوِيَ فِي مِثْلِ هَذَا مِنَ الْكَرَاهَةِ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ، وَهُوَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْحَدِيثِ حَتَّى الصَّبِيُّ فِي الْمَهْدِ
١٤٠٩٦ - قَالَ: وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ، سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ الْعَوَّامِ، يُحَدِّثُهُ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ §يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَإِنَّمَا هَذَا عِنْدِي عَلَى النَّوْمِ لَيْسَ عَلَى الْجِمَاعِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٠٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ﵀ فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ وَالْأُخْرَى تَسْمَعُ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ الْوَجْسَ، حَدَّثَنَاهُ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنِ الْحَسَنِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْوَجْسُ هُوَ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ، وَقَدْ رُوِيَ فِي مِثْلِ هَذَا مِنَ الْكَرَاهَةِ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ، وَهُوَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْحَدِيثِ حَتَّى الصَّبِيُّ فِي الْمَهْدِ
١٤٠٩٦ - قَالَ: وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ، سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ الْعَوَّامِ، يُحَدِّثُهُ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَإِنَّمَا هَذَا عِنْدِي عَلَى النَّوْمِ لَيْسَ عَلَى الْجِمَاعِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.