السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٢١١- أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ حَامِدُ بن مُحَمَّدٍ الرَّفَّاءُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا أَبو غَسَّانَ، حَدَّثنا منْدَلُ بن عَلِيٍّ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَن عَبدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهْ فَلْيَسْتَتِرْ، وَلاَ يَتَجَرَّدَانِ تَجَرُّدَ العيرَيْنِ.
تَفَرَّدَ بِهِ منْدَلُ بن عَلِيٍّ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ، وَهُوَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَابِتًا فَمَحْمُودٌ فِي الأَخْلاَقِ.
قَالَ
الشَّافِعِيُّ: وَأَكْرَهُ أَنْ يَطَأَهَا وَالأُخْرَى تَنْظُرُ؛ لأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ التَّسَتُّرِ، وَلاَ مَحْمُودِ الأَخْلاَقِ، وَلاَ يُشَبِّهُ العِشْرَةَ بِالمَعْرُوفِ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يُعَاشِرَهَا بِالمَعْرُوفِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٢١١- أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ حَامِدُ بن مُحَمَّدٍ الرَّفَّاءُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا أَبو غَسَّانَ، حَدَّثنا منْدَلُ بن عَلِيٍّ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَن عَبدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهْ فَلْيَسْتَتِرْ، وَلاَ يَتَجَرَّدَانِ تَجَرُّدَ العيرَيْنِ.
تَفَرَّدَ بِهِ منْدَلُ بن عَلِيٍّ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ، وَهُوَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَابِتًا فَمَحْمُودٌ فِي الأَخْلاَقِ.
قَالَ
الشَّافِعِيُّ: وَأَكْرَهُ أَنْ يَطَأَهَا وَالأُخْرَى تَنْظُرُ؛ لأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ التَّسَتُّرِ، وَلاَ مَحْمُودِ الأَخْلاَقِ، وَلاَ يُشَبِّهُ العِشْرَةَ بِالمَعْرُوفِ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يُعَاشِرَهَا بِالمَعْرُوفِ. ٧/١٩٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ: وأَكرَهْ أن يَطأَها والأُخرَى تَنظُرُ؛ لأنَّه لَيسَ مِنَ التَّسَتُّرِ (٣) ،
ولا مَحمودِ الأخلاقِ، ولا يُشبِهُ العِشرَةَ بالمَعروفِ، وقَد أُمِرَ أن يُعاشِرَها
بالمَعروفِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٠٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّفَّاءُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "§إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهْ فَلْيَسْتَتِرْ، وَلَا يَتَجَرَّدَانِ تَجَرُّدَ الْعِيرَيْنِ" ، تَفَرَّدَ بِهِ مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَهُوَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَابِتًا فَمَحْمُودٌ فِي الْأَخْلَاقِ، قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَأَكْرَهُ أَنْ يَطَأَهَا وَالْأُخْرَى تَنْظُرُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ التَّسَتُّرِ، وَلَا مَحْمُودِ الْأَخْلَاقِ، وَلَا يُشَبِّهُ الْعِشْرَةَ بِالْمَعْرُوفِ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يُعَاشِرَهَا بِالْمَعْرُوفِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ: وأَكرَهْ أن يَطأَها والأُخرَى تَنظُرُ؛ لأنَّه لَيسَ مِنَ التَّسَتُّرِ (¬٣)، ولا مَحمودِ الأخلاقِ، ولا يُشبِهُ العِشرَةَ بالمَعروفِ، وقَد أُمِرَ أن يُعاشِرَها بالمَعروفِ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٠٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّفَّاءُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهْ فَلْيَسْتَتِرْ، وَلَا يَتَجَرَّدَانِ تَجَرُّدَ الْعِيرَيْنِ "، تَفَرَّدَ بِهِ مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَهُوَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَابِتًا فَمَحْمُودٌ فِي الْأَخْلَاقِ، قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَأَكْرَهُ أَنْ يَطَأَهَا وَالْأُخْرَى تَنْظُرُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ التَّسَتُّرِ، وَلَا مَحْمُودِ الْأَخْلَاقِ، وَلَا يُشَبِّهُ الْعِشْرَةَ بِالْمَعْرُوفِ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يُعَاشِرَهَا بِالْمَعْرُوفِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.