السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤١٠٥- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ الأَرْدَسْتَانِيُ، حَدَّثنا أَبو نَصْرٍ العِرَاقِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن الوَلِيدِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا بُرْدُ بن سِنَانٍ، عَن عُبَادَةَ بن نَسِيٍّ، عَن غُضَيْفِ بن الحَارِثِ قَالَ: كَتَبَ عَامَلٌ لِعُمَرَ بن الخَطَّابِ، إنَّ نَاسًا مِمَّنْ قِبَلِنَا
يُدْعَوْنَ السَّامِرَةَ يَسْبِتُونَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَيَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ، وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِيَوْمِ البَعْثِ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينِ فِي ذَبَائِحِهِمْ؟ قَالَ: فَكَتَبَ هُمْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ ذَبَائِحُهُمْ ذَبَائِحُ أَهْلِ الكِتَابِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤١٠٥- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ الأَرْدَسْتَانِيُ، حَدَّثنا أَبو نَصْرٍ العِرَاقِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن الوَلِيدِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا بُرْدُ بن سِنَانٍ، عَن عُبَادَةَ بن نَسِيٍّ، عَن غُضَيْفِ بن الحَارِثِ قَالَ: كَتَبَ عَامَلٌ لِعُمَرَ بن الخَطَّابِ، إنَّ نَاسًا مِمَّنْ قِبَلِنَا
يُدْعَوْنَ السَّامِرَةَ يَسْبِتُونَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَيَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ، وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِيَوْمِ البَعْثِ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينِ فِي ذَبَائِحِهِمْ؟ قَالَ: فَكَتَبَ هُمْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ ذَبَائِحُهُمْ ذَبَائِحُ أَهْلِ الكِتَابِ. ٧/١٧٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يُدعَونَ السّامِرَةَ يَسبِتونَ يَومَ السَّبتِ ويَقرَءونَ التَّوراةَ، ولا يُؤمِنونَ بيَومِ
البَعثِ، فما يَرَى أميرُ المُؤمِنينِ فى ذَبائحِهِم؟ قال: فكَتَبَ: هُم طائفَةٌ مِن
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يُدعَونَ السّامِرَةَ يَسبِتونَ يَومَ السَّبتِ ويَقرَءونَ التَّوراةَ، ولا يُؤمِنونَ بيَومِ البَعثِ، فما يَرَى أميرُ المُؤمِنينِ فى ذَبائحِهِم؟ قال: فكَتَبَ: هُم طائفَةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، ذَبائحُهُم ذَبائحُ أهلِ الكِتابِ (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.