٥ - وضعنا رقم الجزء والصفحة من الطبعة الميمنية في هامش هذه الطبعة، وأشرنا في الحواشي إلى أهمِّ فروقها وما وقع فيها من سقط أو تحريف، وأشرنا إليها بـ (م). الرموز المستعملة في زيادات عبد الله بن أحمد، ووجاداته، وما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره، هي: • دائرة صغيرة سوداء لزياداته. ° دائرة صغيرة بيضاء لوجاداته. * نجمة مدورة لما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره. عدد الأحاديث الصحيحة والحسنة لذاتها ولغيرها في هذا المسند: ٨١٦ حديثاً. عدد الأحاديث الضعيفة فيه: ١٣١ حديثاً. عدد الأحاديث التي توقفنا في الحكم عليها: ٩. ترجمة أبي سعيد الخدري ﵁ بقلم السندي هو سعدُ بنُ مالك بن سِنان الأَنصاريُّ الخزرجي، أَبو سعيد الخُدري، مشهورٌ بكنيته. روى عن النبي ﷺ الكثير، وروى عن الخلفاء الأربعة وغيرهم. وروى عنه من الصحابة: ابنُ عباس، وابنُ عمر، وجابر، وغيرهم. استُصغر بأحد، واستُشهد أبوه بها، غَزَا هو ما بعدها. وهو مكثرٌ من الحديث. قال حنظلةُ بنُ أبي سفيان عن أشياخه: كان من أفقه أحداث الصحابة. وقال الخطيب: كان من أفاضل الصحابة، وحفظ حديثاً كثيراً، وجاء أنه من الذين بايعوا النبيَّ ﷺ على أن لا يأخُذَهم في الله لومةُ لائم. وقال شعبةُ عن أبي مَسْلَمة: سمعتُ أبا نَضْرة عن أبي سعيد رفعه: "لا يمنعنَّ رجلاً منكم مخافةُ الناس أن يتكلَّم بالحق إذا رآه أو علمه " (١). قال أبو سعيد: فحملني ذلك على أن ركبتُ إلى معاوية، فملأتُ أذنيه، ثم رجعتُ. وقال له قائلٌ: هنيئاً لك برؤية رسول الله ﷺ، قال: يا أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده. قال الواقدي: مات سنة أربع وسبعين. وقيل: أربع وستين. وقيل: ثلاث وستين. وقيل: سنة خمس وستين. مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁