السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٨٦٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ، حَدَّثَنِي عُمَرُو بن أَبِي بَكْرٍ المُؤَمَّلِيُّ، حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن أَبِي عُبَيدَةَ بن مُحَمَّدِ بن عَمَّارِ بن يَاسِرٍ، عَن أَبِيهِ، عَن مِقْسَمٍ أَبِي القَاسِمِ مَوْلَى عَبدِ اللهِ بن الحَارِثِ بن نَوْفَلٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن الحَارِثِ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَمَّارَ بن يَاسِرٍ ذَكَرَ قِصَّةَ تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَذَكَرَتْ أَنَّهَا كَلَّمَتْ أَخَاهُ، فَكَلَّمَ أَبَاهُ، وَقَدْ سُقِيَ خَمْرًا، فَذَكَرَ لَهُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَمَكَانَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ خَدِيجَةَ، فَزَوَّجَهُ خَدِيجَةَ، وَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ صَاحِيًا، فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ زَوَّجَهُ، فَقَالَ: أَيْنَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَزْعُمُونَ أَنِّي زَوَّجْتُهُ، فَبَرَزَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ: إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ فَسَبِيلُ ذَاكَ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ فَقَدْ زَوَّجْتُهُ.
وَرُوِّينَا، عَن الزُّهْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَأَنْكَحَهُ إِيَّاهَا أَبوهَا خُوَيْلِدُ بن أَسَدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٨٦٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ، حَدَّثَنِي عُمَرُو بن أَبِي بَكْرٍ المُؤَمَّلِيُّ، حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن أَبِي عُبَيدَةَ بن مُحَمَّدِ بن عَمَّارِ بن يَاسِرٍ، عَن أَبِيهِ، عَن مِقْسَمٍ أَبِي القَاسِمِ مَوْلَى عَبدِ اللهِ بن الحَارِثِ بن نَوْفَلٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن الحَارِثِ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَمَّارَ بن يَاسِرٍ ذَكَرَ قِصَّةَ تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَذَكَرَتْ أَنَّهَا كَلَّمَتْ أَخَاهُ، فَكَلَّمَ أَبَاهُ، وَقَدْ سُقِيَ خَمْرًا، فَذَكَرَ لَهُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَمَكَانَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ خَدِيجَةَ، فَزَوَّجَهُ خَدِيجَةَ، وَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ صَاحِيًا، فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ زَوَّجَهُ، فَقَالَ: أَيْنَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَزْعُمُونَ أَنِّي زَوَّجْتُهُ، فَبَرَزَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ: إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ فَسَبِيلُ ذَاكَ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ فَقَدْ زَوَّجْتُهُ.
وَرُوِّينَا، عَن الزُّهْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَأَنْكَحَهُ إِيَّاهَا أَبوهَا خُوَيْلِدُ بن أَسَدٍ. ٧/١٢٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنَّ عَمّارَ بنَ ياسِرٍ ذَكَرَ قِصَّةَ
تَزويجِ خَديجَةَ - رضي الله عنهما -. فذَكَرَت: أنَّها كَلَّمَت أخاه (٢) فكَلَّمَ أباه وقَد سُقِى خَمرًا،
فذَكَرَ له رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ومَكانَه وسألَه أن يُزَوِّجَه، فزَوَّجَه خَديجَةَ ونامَ ثُمَّ
استَيقَظَ صاحيًا فأَنكَرَ أن يَكونَ زَوَّجَه فقالَ: أينَ صاحِبُكُمُ الَّذِى تَزعُمونَ أنِّى
زَوَّجْتُهُ؟ فبَرَزَ له النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -، فلَمّا نَظَرَ إلَيه قال: إن كُنتُ زَوَّجْتُه فسَبيلُ ذاكَ،
وإِن لَم أكُنْ فعَلتُ فقَد زَوَّجْتُه (٣) .
ورُوِّينا عن الزُّهرِىَّ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - تَزَوَّجَ خَديجَةَ فى الجاهِليَّةِ، وأَنكَحَه
إيَّاها أبوها خوَيلِدُ بنُ أسَدٍ (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ومَكانَه وسألَه أن يُزَوِّجَه، فزَوَّجَه خَديجَةَ ونامَ ثُمَّ استَيقَظَ صاحيًا فأَنكَرَ أن يَكونَ زَوَّجَه فقالَ: أينَ صاحِبُكُمُ الَّذِى تَزعُمونَ أنِّى زَوَّجْتُهُ؟ فبَرَزَ له النَّبِىُّ ﷺ، فلَمّا نَظَرَ إلَيه قال: إن كُنتُ زَوَّجْتُه فسَبيلُ ذاكَ، وإِن لَم أكُنْ فعَلتُ فقَد زَوَّجْتُه (¬٣).
ورُوِّينا عن الزُّهرِىِّ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَزَوَّجَ خَديجَةَ فى الجاهِليَّةِ، وأَنكَحَه إيَّاها أبوها خوَيلِدُ بنُ أسَدٍ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.