السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ومَن رَواه: نَصَّ الحَقائقِ. فإِنَّه أرادَ جَمعَ حَقيقَةٍ (٢) .
ومَن رَواه: نَصَّ الحَقائقِ. فإِنَّه أرادَ جَمعَ حَقيقَةٍ (٢) .
أبو عُبَيدٍ ﵀: بَعضُهُم يقولُ: الحِقاقِ. وهو مِنَ المُحاقَّةِ يَعنى المُخاصَمَةَ، أن تُحاقَّ الأُمُّ العَصَبَةَ فيهِنَّ، فنَصُّ الحِقاقِ (¬٤) إنَّما هو الإدراكُ؛ لأنَّه مُنتَهَى الصِّغَرِ، فإِذا بَلَغَ النِّساءُ ذَلِكَ فالعَصَبَةُ أولَى بالمَرأَةِ مِن أُمِّها إذا كانوا مَحرَمًا، وبِتَزويجِها (¬١) أيضًا إن أرادوا. قال: وهَذا يُبَيِّنُ لَكَ أنَّ العَصَبَةَ والأولَياءَ غَيرَ الآباءِ لَيسَ لَهُم أن يُزَوِّجوا اليَتيمَةَ حَتَّى تُدرِكَ، ولَو كان لَهُم ذاكَ لَم يَنتَظِروا بها نَصَّ الحِقاقِ. قال: ومَن رَواه: نَصَّ الحَقائقِ. فإِنَّه أرادَ جَمعَ حَقيقَةٍ (¬٢).