السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٦٦٩- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ الفِرْيَابِيُّ قَالَ: ذَكَرَ سُفيَانُ عَن بَهْزِ بن حَكِيمٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ عَوْرَاتَنَا مَا
نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ قَالَ: قُلْتُ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كُنَّا بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَاهَا أَحَدٌ، فَلاَ يَرَيَنَّهَا، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنَ النَّاسِ.
وَأَمَّا الفَرْجُ:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٦٦٩- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ الفِرْيَابِيُّ قَالَ: ذَكَرَ سُفيَانُ عَن بَهْزِ بن حَكِيمٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ عَوْرَاتَنَا مَا
نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ قَالَ: قُلْتُ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كُنَّا بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَاهَا أَحَدٌ، فَلاَ يَرَيَنَّهَا، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنَ النَّاسِ. ٧/٩٤
وَأَمَّا الفَرْجُ: