السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ، فَأَنْكِحُوهُ، إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ.
وَفِي رِوَايَةٍ: عَرِيضٌ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ قَالَ: إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
أَبو حَاتِمٍ المُزَنِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَهُ البُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَيُذْكَرُ عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضيَ الله عَنهمَا، أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّمَا النِّكَاحُ رِقٌّ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ أَيْنَ يُرِقُّ عَتِيقَتَهُ.
وَرُوِيَ ذَلِكَ مَرْفُوعًا وَالمَوْقُوفُ أَصَحُّ وَاللهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ، فَأَنْكِحُوهُ، إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ.
وَفِي رِوَايَةٍ: عَرِيضٌ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ قَالَ: إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
أَبو حَاتِمٍ المُزَنِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَهُ البُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَيُذْكَرُ عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضيَ الله عَنهمَا، أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّمَا النِّكَاحُ رِقٌّ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ أَيْنَ يُرِقُّ عَتِيقَتَهُ.
وَرُوِيَ ذَلِكَ مَرْفُوعًا وَالمَوْقُوفُ أَصَحُّ وَاللهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ. ٧/٨٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَه وخُلُقَه فأَنكحوه، إلَّا تَفعَلوه تَكُنْ فِتنَةٌ في الأرضِ وفَسادٌ كبيرٌ" وفي روايةٍ: "عريضٌ" . قالوا: يا رسولَ اللَّه، وإن كان فيه؟ قال: "إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَه وخُلُقَه فأَنكِحوه" . قالَها ثَلاثَ مَرّاتٍ (٤) . أبو حاتِمٍ المُزَنِيُّ له صُحبَةٌ، قالَه البخاريُّ وغَيرُه (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
§إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ، فَأَنْكِحُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ" ، وَفِي رِوَايَةٍ: عَرِيضٌ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ قَالَ: "إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ" قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " - [١٣٣] - أَبُو حَاتِمٍ الْمُزَنِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ، وَيُذْكَرُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّمَا النِّكَاحُ رِقٌّ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ أَيْنَ يَرِقُّ عَتِيقَتَهُ وَرُوِيَ ذَلِكَ مَرْفُوعًا وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ وَاللهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ، فَأَنْكِحُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ "، وَفِي رِوَايَةٍ: عَرِيضٌ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ قَالَ: " إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ " قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " ⦗١٣٣⦘ أَبُو حَاتِمٍ الْمُزَنِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ، وَيُذْكَرُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵄، أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّمَا النِّكَاحُ رِقٌّ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ أَيْنَ يَرِقُّ عَتِيقَتَهُ وَرُوِيَ ذَلِكَ مَرْفُوعًا وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ وَاللهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.