السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٤٧٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقْرِئُ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عَن الوَلِيدِ بن أَبِي الوَلِيدِ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بن خَارِجَةَ أَخْبَرَهُ, عَن خَارِجَةَ بن زَيْدٍ، أَنَّ نَفَرًا دَخَلُوا عَلَى أَبِيهِ زَيْدِ بن ثَابِتٍ رَضيَ الله عَنه فَقَالُوا: حَدِّثْنَا عَن بَعْضِ أَخْلاَقِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: كُنْتُ جَارَهُ، فَكَانَ إِذَا نَزَلَ الوَحْيُ بَعَثَ إِلِيَّ فَأتِيتُه، فَأَكْتُبُ الوَحْيَ، وَكُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الآخِرَةَ ذَكَرَهَا مَعَنَا وَإِذَا ذَكَرْنَا الطَّعَامَ ذَكَرَهُ مَعَنَا، أَوَ كُلَّ هَذَا نُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ؟.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٤٧٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقْرِئُ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عَن الوَلِيدِ بن أَبِي الوَلِيدِ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بن خَارِجَةَ أَخْبَرَهُ, عَن خَارِجَةَ بن زَيْدٍ، أَنَّ نَفَرًا دَخَلُوا عَلَى أَبِيهِ زَيْدِ بن ثَابِتٍ رَضيَ الله عَنه فَقَالُوا: حَدِّثْنَا عَن بَعْضِ أَخْلاَقِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: كُنْتُ جَارَهُ، فَكَانَ إِذَا نَزَلَ الوَحْيُ بَعَثَ إِلِيَّ فَأتِيتُه، فَأَكْتُبُ الوَحْيَ، وَكُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الآخِرَةَ ذَكَرَهَا مَعَنَا وَإِذَا ذَكَرْنَا الطَّعَامَ ذَكَرَهُ مَعَنَا، أَوَ كُلَّ هَذَا نُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ؟. ٧/٥٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ذَكَرَها معنا، وإِذا ذَكَرنا الآخِرَةَ ذَكَرَها معنا، وإِذا ذَكَرنا الطَّعامَ ذَكَرَه معنا، أوَكُلَّ هَذا نُحَدِّثُكُم عَنه؟ ! (٤) .
بابٌ: كان يُغانُ (١) على قَلبِه فيَستَغفِرُ اللَّهَ ويَتوبُ إلَيه في اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جارَه، فكانَ إذا نَزَلَ الوَحيُ بَعَثَ إلَيَّ فأَتَيتُه فأَكتُبُ الوَحىَ، وكُنّا إذا ذَكَرنا الدُّنيا ذَكَرَها معنا، وإِذا ذَكَرنا الآخِرَةَ ذَكَرَها معنا، وإِذا ذَكَرنا الطَّعامَ ذَكَرَه معنا، أوَكُلَّ هَذا نُحَدِّثُكُم عَنه؟! (¬٤).
بابٌ: كان يُغانُ (¬١) على قَلبِه فيَستَغفِرُ اللَّهَ ويَتوبُ إلَيه في اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.