مسند أحمد - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي: لا أدري من أبو الجعد هذا. وهو في "المسند" ٥/ ٢٦١. ولو كان كتاب "العلل" للخلال بين أيدينا، لوقفنا فيه على أحاديث كثيرة مما هو في "المسند" قد طعن فيها الإِمام أحمد كما قال ابن الجوزي ﵀، فيما سيأتي من كلامه قريباً. وقال العلامةُ ابنُ القيم في كتاب "الفروسية"، الورقة ١٩٠ - ١٩١ من نسخة الظاهرية، وهو يَرُدُّ دعوى القائل: إنَّ ما سكت عنه أحمدُ في المسند صحيح: إنَّ هذه الدعوى لا مُسْتَنَدَ لها البتة، بل أهلُ الحديث كُلُّهُمْ على خلافها، والإِمامُ أحمد لم يشترط في مسنده الصحيحَ، ولا التزمه، وفي مسنده عِدَّةُ أحاديثَ سُئِلَ هو عنها، فضعفها يعينها، وأنكرها: