مسند أحمد - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي سنة (٢٠٠ ه) رحل إلى البصرة رحلته الأخيرة
الخطيب البغدادي (٧)، ولكنَّ عدد مَنْ روى عنهم في "مسنده" مئتان وثلاثةٌ وثمانونَ شيخاً (٨). وبقي الإِمام أحمد متصدِّراً للفُتيا والتحديث حتى سنة (٢١٨ هـ) حين أعلَنَ المأمون رأيه بخَلْقِ القرآن، وأمر بامتحانِ العلماءِ فيه، وقد أجابه كثيرٌ إلى ما ذَهَب إليه خوفاً من الضرب والموت، وظَلَّ الإِمامُ أحمدُ ثابتاً على موقفه بأن القرآن كلامُ الله غيرُ مخلوقٍ، فأمر المأمونُ بأشخاصه إليه، وكان وقتئذٍ