اللَّهُ تَعَالَى: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ « حَمَّادٌ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ بَلَغَهُ» أَنَّ الْمُتَكَبِّرَ رَأْسُهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، يَرْتَفِعُ بِرَأْسِهِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ مُقْفَلٍ عَلَيْهِ، وَلَا يَخْرُجُ مِنَ التَّابُوتِ أَبَدًا فِي النَّارِ " ٦ - عَنْ زِيَادٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَالْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ، قَالُوا: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ " ٧ - عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ أَنَّ الرِّفْقَ خَلْقٌ يُرَى، لَمَا رُئِيَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى خَلْقٌ أَحْسَنُ مِنْهُ، وَلَوْ أَنَّ الْخَرَقَ خَلْقٌ يُرَى، لَمَا رُئِيَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى خَلْقٌ أَقْبَحُ مِنْهُ» ٨ - عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «مَا أَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رُكْبَتَهُ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ، بَلْ يَقْعُدُ ﷺ مُسَاوِيًا لَهُمْ، وَلَا تَنَاوَلَ أَحَدٌ يَدَهُ، فَتَرَكَهَا قَطُّ حَتَّى يَكُونَ يَدَعُهَا، وَمَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدٌ قَطُّ، فَقَامَ حَتَّى يَقُومَ قَبْلَهُ، وَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» ، وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: «وَمَا قَامَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ فِي حَاجَةٍ فَانْصَرَفَ قَبْلَهُ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُنْصَرِفَ» . وَفِي رِوَايَةٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِذَا صَافَحَ أَحَدًا لَا يَتْرُكُ يَدَهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَتْرُكُ»