السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٢١٠- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سَعِيدٍ المَوْصِلِيُّ، حَدَّثنا المُعَلَّى بن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن عُمَرَ بن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا شَهِدْتُ حِلْفًا إِلاَّ حِلْفَ قُرَيْشٍ مِنْ حِلْفِ المُطَيَّبِينَ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي كُنْتُ نَقَضْتُهُ وَالمُطَيَّبُونَ: هَاشِمٌ، وَأُمَيَّةُ، وَزُهْرَةُ، وَمَخْزُومٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: لاَ أَدْرِي هَذَا التَّفْسِيرَ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ مَنْ دُونَهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَبَلَغَنِي أَنَّهُ إِنَّمَا قِيلَ: حِلْفُ المُطَيَّبِينَ؛ لأَنَّهُمْ غَمَسُوا أَيْدِيَهِمْ فِي طِيبٍ يَوْمَ تَحَالَفُوا وَتَصَافَقُوا بِأيمَانِهِمْ، وَذَلِكَ حِينَ وَقَعَ التَّنَازُعُ بَيْنَ بَنِي عَبدِ مَنَافٍ وَبَنِي عَبدِ الدَّارِ فِيمَا كَانَ بِأَيْدِيهِمْ مِنَ السِّقَايَةِ وَالحِجَابَةِ وَالرِّفَادَةِ وَاللِّوَاءِ وَالنَّدْوَةِ، فَكَانَ بَنُو أَسَدِ بن عَبدِ العُزَّى فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ تَبَعًا لِبَنِي عَبدِ مَنَافٍ، فَكَانَ لَهُمْ بِذَلِكَ شَرَفٌ وَفَضِيلَةٌ وَصَنِيعَةٌ فِي بَنِي عَبدِ مَنَافٍ. وَقَدْ سَمَّاهُمْ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن يَسَارٍ فَقَالَ: المُطَيَّبُونَ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ: بَنُو عَبدِ مَنَافٍ؛ هَاشِمٌ، وَالمُطَّلِبُ، وَعَبدُ شَمْسٍ وَنَوْفَلٌ، وَبَنُو زُهْرَةَ وَبَنُو أَسَدِ بن عَبدِ العُزَّى، وَبَنُو تَيْمٍ، وَبَنُو الحَارِثِ بن فِهْرٍ، خَمْسُ قَبَائِلَ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمْ حِلفٌ مِنَ الفُضُولِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٢١٠- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سَعِيدٍ المَوْصِلِيُّ، حَدَّثنا المُعَلَّى بن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن عُمَرَ بن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا شَهِدْتُ حِلْفًا إِلاَّ حِلْفَ قُرَيْشٍ مِنْ حِلْفِ المُطَيَّبِينَ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي كُنْتُ نَقَضْتُهُ وَالمُطَيَّبُونَ: هَاشِمٌ، وَأُمَيَّةُ، وَزُهْرَةُ، وَمَخْزُومٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: لاَ أَدْرِي هَذَا التَّفْسِيرَ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ مَنْ دُونَهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَبَلَغَنِي أَنَّهُ إِنَّمَا قِيلَ: حِلْفُ المُطَيَّبِينَ؛ لأَنَّهُمْ غَمَسُوا أَيْدِيَهِمْ فِي طِيبٍ يَوْمَ تَحَالَفُوا وَتَصَافَقُوا بِأيمَانِهِمْ، وَذَلِكَ حِينَ وَقَعَ التَّنَازُعُ بَيْنَ بَنِي عَبدِ مَنَافٍ وَبَنِي عَبدِ الدَّارِ فِيمَا كَانَ بِأَيْدِيهِمْ مِنَ السِّقَايَةِ وَالحِجَابَةِ وَالرِّفَادَةِ وَاللِّوَاءِ وَالنَّدْوَةِ، فَكَانَ بَنُو أَسَدِ بن عَبدِ العُزَّى فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ تَبَعًا لِبَنِي عَبدِ مَنَافٍ، فَكَانَ لَهُمْ بِذَلِكَ شَرَفٌ وَفَضِيلَةٌ وَصَنِيعَةٌ فِي بَنِي عَبدِ مَنَافٍ. وَقَدْ سَمَّاهُمْ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن يَسَارٍ فَقَالَ: المُطَيَّبُونَ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ: بَنُو عَبدِ مَنَافٍ؛ هَاشِمٌ، وَالمُطَّلِبُ، وَعَبدُ شَمْسٍ وَنَوْفَلٌ، وَبَنُو زُهْرَةَ وَبَنُو أَسَدِ بن عَبدِ العُزَّى، وَبَنُو تَيْمٍ، وَبَنُو الحَارِثِ بن فِهْرٍ، خَمْسُ قَبَائِلَ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمْ حِلفٌ مِنَ الفُضُولِ.٦/٣٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما شَهِدتُ حِلفًا إلَّا حِلفَ قُرَيش مِن حِلفِ المُطَيبينَ، وما أحب أن لِى به حُمْرَ النٌعَمِ
وأنى كُنتُ نَقَضتُه" . والمُطَيبونَ: هاشِمٌ وأُمَيةُ وزُهرَة ومَخزوم (١) .
قال الشَّيخُ: لا أدرِى هذا التَّفسيرُ مِن قَولِ أبي هريرةَ أو مَن دونه.
قال الشَّيخُ: وبَلَغَنِى أنه إنَّما قيلَ حِلف المُطَيبينَ لأنَهُم غَمَسوا أيديَهُم
في طيبٍ يَومَ تَحالَفوا وتَصافَقوا بأيمانِهِم، وذَلِكَ حينَ وقَعَ التَنازُعُ بَينَ بَنِى
عبدِ مَناف وبَنِى عبدِ الدَّارِ؛ فيما كان بأيديهِم مِنَ السقايَةِ والحِجابَةِ
والرفادَةِ واللواءِ والنَدوَةِ، فكانَ بَنو أسَدِ بنِ عبدِ العُزى في جَماعَةٍ مِن قَبائلِ
قُرَيشٍ تبَعًا لِبَنِى عبدِ مناف، فكانَ لَهُم بذَلِكَ شَرَفٌ وفَضيلَةٌ وصَنيعَةٌ في بَنِى
عبدِ مَنافٍ، وقَد سَماهُم محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسار، فقالَ: المُطَيبونَ (٢) مِن
قَبائلِ قُرَيشٍ؛ بَنو عبدِ مناف هاشِمٌ والمُطلِبُ وعَبدُ شَمسٍ ونَوفَل، وبَنو
زُهرَةَ، وبَنو أسَدِ بنِ عبدِ العُزى، وبَنو تَيمٍ، وبَنو الحارِثِ بنِ فِهرٍ خَمسُ قَبائلَ (٣) .
قالَ الشّافِعِىُّ: وقالَ بَعضُهُم: هُم حِلفٌ مِنَ الفُضولِ (٤) .
٣٢١١ ١ - أخبرَنا أبو عبدِ الله الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ
القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٧٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَوْصِلِيُّ , ثنا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ , ثنا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "مَا شَهِدْتُ حِلْفًا إِلَّا حِلْفَ قُرَيْشٍ مِنْ حِلْفِ الْمُطَيَّبِينَ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي كُنْتُ نَقَضْتُهُ" وَالْمُطَيَّبُونَ: هَاشِمٌ , وَأُمَيَّةُ , وَزُهْرَةُ , وَمَخْزُومٌ. قَالَ الشَّيْخُ: لَا أَدْرِي هَذَا التَّفْسِيرَ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ مَنْ دُونَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَلَغَنِي أَنَّهُ إِنَّمَا قِيلَ: حِلْفُ الْمُطَيَّبِينَ؛ لِأَنَّهُمْ غَمَسُوا أَيْدِيَهِمْ فِي طِيبٍ يَوْمَ تَحَالَفُوا وَتَصَافَقُوا بِإِيمَانِهِمْ، وَذَلِكَ حِينَ وَقَعَ التَّنَازُعُ بَيْنَ عَبْدِ مَنَافٍ وَبَنِي عَبْدِ الدَّارِ فِيمَا كَانَ بِأَيْدِيهِمْ مِنَ السِّقَايَةِ وَالْحِجَابَةِ وَالرِّفَادَةِ وَاللِّوَاءِ وَالنَّدْوَةِ , فَكَانَ بَنُو أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ تَبَعًا لِبَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، فَكَانَ لَهُمْ بِذَلِكَ شَرَفٌ وَفَضِيلَةٌ وَصَنِيعَةٌ فِي بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ. وَقَدْ سَمَّاهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ فَقَالَ: الْمُطَيَّبُونَ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ: بَنُو - [٥٩٦] - عَبْدِ مَنَافٍ؛ هَاشِمٌ , وَالْمُطَّلِبُ , وَعَبْدُ شَمْسٍ وَنَوْفَلٌ، وَبَنُو زُهْرَةَ وَبَنُو أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وَبَنُو تَيْمٍ، وَبَنُو الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ، خَمْسُ قَبَائِلَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمْ حِلفٌ مِنَ الْفُضُولِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما شَهِدتُ حِلفًا إلَّا حِلفَ قُرَيش مِن حِلفِ المُطَيّبينَ، وما أحب أن لِى به حُمْرَ النَّعَمِ وأنى كُنتُ نَقَضتُه". والمُطَيِّبونَ: هاشِمٌ وأُمَيةُ وزُهرَة ومَخزوم (¬١).
قال الشَّيخُ: لا أدرِى هذا التَّفسيرُ مِن قَولِ أبي هريرةَ أو مَن دونه. قال الشَّيخُ: وبَلَغَنِى أنه إنَّما قيلَ حِلف المُطَيِّبينَ لأنَّهُم غَمَسوا أيديَهُم في طيبٍ يَومَ تَحالَفوا وتَصافَقوا بأيمانِهِم، وذَلِكَ حينَ وقَعَ التَّنازُعُ بَينَ بَنِى عبدِ مَناف وبَنِى عبدِ الدَّارِ؛ فيما كان بأيديهِم مِنَ السِّقايَةِ والحِجابَةِ والرِّفادَةِ واللِّواءِ والنَّدوَةِ، فكانَ بَنو أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى في جَماعَةٍ مِن قَبائلِ قُرَيشٍ تبَعًا لِبَنِى عبدِ منافٍ، فكانَ لَهُم بذَلِكَ شَرَفٌ وفَضيلَةٌ وصَنيعَةٌ في بَنِى عبدِ مَنافٍ، وقَد سَماهُم محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسارٍ، فقالَ: المُطَيِّبونَ (¬٢) مِن قَبائلِ قُرَيشٍ؛ بَنو عبدِ مناف هاشِمٌ والمُطلِبُ وعَبدُ شَمسٍ ونَوفَل، وبَنو زُهرَةَ، وبَنو أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وبَنو تَيمٍ، وبَنو الحارِثِ بنِ فِهرٍ خَمسُ قَبائلَ (¬٣).
قالَ الشّافِعِىُّ: وقالَ بَعضُهُم: هُم حِلفٌ مِنَ الفُضولِ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٧٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا شَهِدْتُ حِلْفًا إِلَّا حِلْفَ قُرَيْشٍ مِنْ حِلْفِ الْمُطَيَّبِينَ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي كُنْتُ نَقَضْتُهُ " وَالْمُطَيَّبُونَ: هَاشِمٌ، وَأُمَيَّةُ، وَزُهْرَةُ، وَمَخْزُومٌ. قَالَ الشَّيْخُ: لَا أَدْرِي هَذَا التَّفْسِيرَ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ مَنْ دُونَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَلَغَنِي أَنَّهُ إِنَّمَا قِيلَ: حِلْفُ الْمُطَيَّبِينَ؛ لِأَنَّهُمْ غَمَسُوا أَيْدِيَهِمْ فِي طِيبٍ يَوْمَ تَحَالَفُوا وَتَصَافَقُوا بِإِيمَانِهِمْ، وَذَلِكَ حِينَ وَقَعَ التَّنَازُعُ بَيْنَ عَبْدِ مَنَافٍ وَبَنِي عَبْدِ الدَّارِ فِيمَا كَانَ بِأَيْدِيهِمْ مِنَ السِّقَايَةِ وَالْحِجَابَةِ وَالرِّفَادَةِ وَاللِّوَاءِ وَالنَّدْوَةِ، فَكَانَ بَنُو أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ تَبَعًا لِبَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، فَكَانَ لَهُمْ بِذَلِكَ شَرَفٌ وَفَضِيلَةٌ وَصَنِيعَةٌ فِي بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ. وَقَدْ سَمَّاهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ فَقَالَ: الْمُطَيَّبُونَ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ: بَنُو ⦗٥٩٦⦘ عَبْدِ مَنَافٍ؛ هَاشِمٌ، وَالْمُطَّلِبُ، وَعَبْدُ شَمْسٍ وَنَوْفَلٌ، وَبَنُو زُهْرَةَ وَبَنُو أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وَبَنُو تَيْمٍ، وَبَنُو الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ، خَمْسُ قَبَائِلَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمْ حِلفٌ مِنَ الْفُضُولِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.