الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَرَأَيْتُمْ سُلَيْمَانَ وَمَا أُعْطِيَ مِنْ مُلْكِهِ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ تَخَشُّعًا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ»
أَرَأَيْتُمْ سُلَيْمَانَ وَمَا أُعْطِيَ مِنْ مُلْكِهِ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ تَخَشُّعًا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ»