الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الوهاب بن الورد عن سلم بن بشير القيسي
فِي خُطْبَتِهِ: «أَيُّكُمْ مَا مَرِضَ مَرَضًا أُشْفِي مِنْهُ، فَلْيَنْظُرْ أَيَّ عَمَلٍ كَانَ أَغْبَطَ عِنْدَهُ فَلْيَلْزَمْهُ، وَأَيَّ عَمَلِهِ كَانَ أَكْرَهَ عِنْدَهُ فَلْيَذَرْهُ» أنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، «إِنَّنِي الْيَوْمَ لَأَشْيَقُ لِلْمَوْتِ، خَفِيفُ الْحَاذِ، مَا عَلَيَّ دَيْنٌ، مَا أَدَعُ عِيَالًا أَخَافُ عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ، إِلَّا هَوْلَ الْمَطْلَعِ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَأَسْرِعُوا بِي إِلَى حُفْرَتِي، وَاطْرَحُوا عَلَيَّ أَطْبَاقًا مِنْ قَصَبٍ، فَإِنِّي رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ يَسْتَحِبُّونَهُ عَلَى مَا سِوَاهُ، وَلَا تُطِيلُوا جَدَثِي فِي السَّمَاءِ»