السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٤٧- وَعَلَيْهِ يَدُلُّ: مَا أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا يَحيَى بن مَعِينٍ، حَدَّثنا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، حَدَّثنا بُرَيْدُ بن عَبدِ اللهِ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ، فَأَسْهَمَ لَنَا، وَلَمْ يُسْهَمْ لأَحَدٍ، يَعْنِي لَمْ يَشْهَدِ الفَتْحَ، غَيْرَنَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ، عَن حَفْصٍ.
ورَواه يُوسُفُ بن مُوسَى, عَن حَفْصٍ، وَقَالَ: بَعْدَ مَا افْتَتَحَهَا بِثَلاَثٍ.
فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِنَّمَا أَعْطَاهُمْ مِنْ سَهْمِ المَصَالِحِ، أَوْ أَشْرَكَهُمْ فِي الغَنِيمَةِ بِرِضَا الغَانِمِينَ.
وَقَدْ رُوِيَ فِي قِصَّةِ جَعْفَرٍ وَغَيْرِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَنَّهُ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُشْرِكُوهُمْ فِي مَقَاسِمِ خَيْبَرَ، فَفَعَلُوا.
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ فِي قِصَّةِ قُدُومِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٤٧- وَعَلَيْهِ يَدُلُّ: مَا أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا يَحيَى بن مَعِينٍ، حَدَّثنا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، حَدَّثنا بُرَيْدُ بن عَبدِ اللهِ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ، فَأَسْهَمَ لَنَا، وَلَمْ يُسْهَمْ لأَحَدٍ، يَعْنِي لَمْ يَشْهَدِ الفَتْحَ، غَيْرَنَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ، عَن حَفْصٍ.
ورَواه يُوسُفُ بن مُوسَى, عَن حَفْصٍ، وَقَالَ: بَعْدَ مَا افْتَتَحَهَا بِثَلاَثٍ.
فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِنَّمَا أَعْطَاهُمْ مِنْ سَهْمِ المَصَالِحِ، أَوْ أَشْرَكَهُمْ فِي الغَنِيمَةِ بِرِضَا الغَانِمِينَ.
وَقَدْ رُوِيَ فِي قِصَّةِ جَعْفَرٍ وَغَيْرِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَنَّهُ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُشْرِكُوهُمْ فِي مَقَاسِمِ خَيْبَرَ، فَفَعَلُوا.
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ فِي قِصَّةِ قُدُومِ أَبِي هُرَيْرَةَ.٦/٣٣٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بعدَ فتحِ خَيبَرَ فأسهَمَ لَنا، ولَم يُسهِمْ لأحَدٍ يَعنِى لَم يَشهَدِ
الفَتحَ غَيرَنا (٤) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عن
حفصٍ (٥) .
ورَواه يوسُفُ بنُ موسَى عن حَفصٍ وقالَ: بعدَ ما افتَتَحَها بثَلاثٍ (٦) .
فيَحتَمِلُ أنَّه صلى الله عليه وسلم إنَّما أعطاهُم مِن سَهمِ المَصالِحِ أو أشرَكَهُم فى الغَنيمَةِ
برِضا الغانِمينَ، وقَد رُوِىَ فى قِصَّةِ جَعفَرٍ وغَيرِه بإِسنادٍ آخَرَ أنَّه سألَ أصحابَه
أن يُشرِكوهُم فى مَقاسِمِ خَيبَرَ ففَعَلوا (١) .
ولَه شاهِدٌ صَحيحٌ فى قِصَّةِ قُدومِ أبى هريرةَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩١٧ - مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ , أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ , ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى , ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , ثنا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ , عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: "قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ، §فَأَسْهَمَ لَنَا، وَلَمْ يُسْهَمْ لِأَحَدٍ، يَعْنِي لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ، غَيْرَنَا" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَفْصٍ. وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى عَنْ حَفْصٍ، وَقَالَ: بَعْدَمَا افْتَتَحَهَا بِثَلَاثٍ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَعْطَاهُمْ مِنْ سَهْمِ الْمَصَالِحِ، أَوْ أَشْرَكَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ بِرِضَا الْغَانِمِينَ، وَقَدْ رُوِيَ فِي قِصَّةِ جَعْفَرٍ وَغَيْرِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَنَّهُ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُشْرِكُوهُمْ فِي مَقَاسِمِ خَيْبَرَ، فَفَعَلُوا , وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ فِي قِصَّةِ قُدُومِ أَبِي هُرَيْرَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بعدَ فتحِ خَيبَرَ فأسهَمَ لَنا، ولَم يُسهِمْ لأحَدٍ يَعنِى لَم يَشهَدِ الفَتحَ غَيرَنا (¬٤). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عن حفصٍ (¬٥).
ورَواه يوسُفُ بنُ موسَى عن حَفصٍ وقالَ: بعدَ ما افتَتَحَها بثَلاثٍ (¬٦).
فيَحتَمِلُ أنَّه ﷺ إنَّما أعطاهُم مِن سَهمِ المَصالِحِ أوأشرَكَهُم في الغَنيمَةِ
برِضا الغانِمينَ، وقَد رُوِى في قِصَّةِ جَعفَرٍ وغَيرِه بإِسنادٍ آخَرَ أنَّه سألَ أصحابَه أن يُشرِكوهُم في مَقاسِمِ خَيبَرَ ففَعَلوا (¬١).
ولَه شاهِدٌ صَحيحٌ في قِصَّةِ قُدومِ أبى هريرةَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩١٧ - مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ثنا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: " قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ، فَأَسْهَمَ لَنَا، وَلَمْ يُسْهَمْ لِأَحَدٍ، يَعْنِي لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ، غَيْرَنَا " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَفْصٍ. وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى عَنْ حَفْصٍ، وَقَالَ: بَعْدَمَا افْتَتَحَهَا بِثَلَاثٍ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ ﷺ إِنَّمَا أَعْطَاهُمْ مِنْ سَهْمِ الْمَصَالِحِ، أَوْ أَشْرَكَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ بِرِضَا الْغَانِمِينَ، وَقَدْ رُوِيَ فِي قِصَّةِ جَعْفَرٍ وَغَيْرِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَنَّهُ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُشْرِكُوهُمْ فِي مَقَاسِمِ خَيْبَرَ، فَفَعَلُوا، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ فِي قِصَّةِ قُدُومِ أَبِي هُرَيْرَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.