السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٢٨- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثنا أَبو المُغِيرَةِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُهَاجِرٍ، حَدَّثَنِي عَقِيلُ بن شَبِيبٍ، عَن أَبِي وَهْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: عَلَيْكُمْ بِكُلِّ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ، أَوْ كُمَيْتٍ أَغَرَّ نَحْوَهُ. قَالَ مُحَمَّدٌ، يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ: فَسَأَلْتُهُ لِمَ فَضَّلَ الأَشْقَرَ؟ قَالَ: لأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَ سَرِيَّةً، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالفَتْحِ صَاحِبَ أَشْقَرَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٢٨- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثنا أَبو المُغِيرَةِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُهَاجِرٍ، حَدَّثَنِي عَقِيلُ بن شَبِيبٍ، عَن أَبِي وَهْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: عَلَيْكُمْ بِكُلِّ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ، أَوْ كُمَيْتٍ أَغَرَّ نَحْوَهُ. قَالَ مُحَمَّدٌ، يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ: فَسَأَلْتُهُ لِمَ فَضَّلَ الأَشْقَرَ؟ قَالَ: لأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَ سَرِيَّةً، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالفَتْحِ صَاحِبَ أَشْقَرَ.٦/٣٣٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَلَيكُم بكُلِّ (٣) أشقَرَ أغَرَّ مُحَجَّلٍ، أو كُمَيتٍ أغَرَّ" (٤) . نَحوَه. قال محمدٌ يَعنِى ابنَ
مُهاجِرٍ: فسألتُه: لِمَ فضَّلَ الأشقَرَ؟ قال: لأنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ سَريَّةً فكانَ أوَّلَ
مَن جاءَ بالفَتحِ صاحِبُ أشقَرَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَلَيكُم بكُلِّ (¬٣) أشقَرَ أغَرَّ مُحَجَّلٍ، أو كُمَيتٍ أغَرَّ" (¬٤). نَحوَه. قال محمدٌ يَعنِى ابنَ مُهاجِرٍ: فسألتُه: لِمَ فضَّلَ الأشقَرَ؟ قال: لأنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَ سَريَّةً فكانَ أوَّلَ مَن جاءَ بالفَتحِ صاحِبُ أشقَرَ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.