السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٤] فجَعَلَ اللَّهُ النَّبِىَّ والمُؤمِنينَ بالخِيارِ فى أمرِ الأُسارَى، إن شاءوا قَتَلوهُم، وإِن شاءوا استَعبَدوهُم، وإِن شاءوا فادَوْهُم (١) .
٤] فجَعَلَ اللَّهُ النَّبِىَّ والمُؤمِنينَ بالخِيارِ فى أمرِ الأُسارَى، إن شاءوا قَتَلوهُم، وإِن شاءوا استَعبَدوهُم، وإِن شاءوا فادَوْهُم (١) .
فِدَاءً﴾ [محمد: ٤] فجَعَلَ اللَّهُ النَّبِىَّ والمُؤمِنينَ بالخِيارِ في أمرِ الأُسارَى، إن شاءوا قَتَلوهُم، وإِن شاءوا استَعبَدوهُم، وإِن شاءوا فادَوْهُم (¬١).